* إقامة الألعاب المصاحبة على هامش دورة كأس الخليج العربي الثامنة عشرة التي تستضيفها الإمارات خلال العام المقبل ستكون بين المحاور الرئيسية لأول اجتماع للجنة المنظمة العليا للدورة التي ينتظر أن تلغي فكرة إقامتها على هامش خليجي 18،
برغم الترحيب بفكرة إقامتها من قبل قادة الشباب والرياضة لدول مجلس التعاون خلال انعقاد تجمعهم بأبوظبي في فبراير الماضي وتأكيدهم تسخير كل إمكاناتهم وخبراتهم للمساهمة في إنجاح الدورة المرتقبة التي ستحظى باهتمام جماهيري وإعلامي كبير خاصة أنها ستكون المرة الثانية التي تقام فيها الالعاب المصاحبة بعد تجربة ناجحة في خليجي 17.
وبعد الاتصالات العليا التي جرت قبل ثلاثة أشهر.. يمكن القول على ضوء المستجدات الأخيرة إن هناك توجها جديدا بعدم إقامتها على هامش الدورة لكي تأخذ (الكرة) كل الاهتمامات لمنافسات المجموعتين, وعلى الرغم من أننا نملك المقومات والخبرات في تنظيم أكبر التجمعات الرياضية العالمية, ولكن يبدو أنه نظراً لضيق الوقت فإن فكرة إلغاء الالعاب المصاحبة واردة جدا.
ومع أنني ارى ان إقامتها تعطي الدورة التاريخية العريقة مزيدا من النجاح, وانني أفضل إقامتها, الإ إن بعض الظروف الخارجة عن الإرادة ومنها التأخر في الإعلان عن تشكيل اللجنة المنظمة للبطولة سترجح إلغائها على الرغم من تشكيل لجنة تحضيرية برئاسة معالي الوزير العويس
وقامت بعقد جلسة واحدة فقط اطلعت على كل الخطوات العملية وطرحت العديد من التصورات لتعطي رونقا جديدا للدورة التي أصبحت من أهم المحطات والجسور التي يتلاقى فيها شباب المنطقة..
ويذكر إن قادة الرياضة الخليجية تباينت أفكارهم مابين مؤيد ومتحفظ بخصوص الألعاب الشهيدة .. وستكون هذه محل نقاش قبل اتخاذ القرار الرسمي ومخاطبة الدول بالتوجه الجديد، فالساحة الكروية تترقب تشكيل اللجنة المنظمة العليا التي طال انتظارها وتخصيص الميزانية الخاصة لاحتضان العرس الخليجي الكبير والله من وراء القصد.