يشارك فريق كرة قدم باكستاني هذا الأسبوع في بطولة تقام بأفغانستان للمرة الأولى منذ عشرين عاما.وتوترت العلاقات بين البلدين المجاورين في الأشهر الأخيرة بسبب حالة من انعدام الأمن على الحدود المشتركة بينهما لكن كابتن فريق كرة القدم الباكستاني مسعود أحمد قال إن الرياضة قد تساعد في تحسين العلاقات.
وأضاف لرويترز »في رأيي الرياضة خير سفير لتحسين العلاقات الدبلوماسية بين البلدين«. وتدرب أحمد وفريقه أمس على ملعب في كابول.وقال اتحاد كرة القدم الباكستاني الأسبوع الماضي إن أفغانستان وجهت الدعوة لفريق من أحد الأقاليم الباكستانية للمشاركة في البطولة التي تنافس فيها فرق من أفغانستان وطاجيكستان وايران والهند.
ووقع الاختيار على فريق من الاقليم الحدودي الشمالي الغربي الباكستاني الواقع على الحدود مع أفغانستان للمشاركة في البطولة.ولم يكن لباكستان سوى علاقات رياضية نادرة مع أفغانستان بسبب عقود من الصراع والفوضى.
وقال مجاهد الله تارين المسؤول باتحاد كرة القدم الباكستاني ان فرقا من مدن باكستان الحدودية عبرت بشكل غير رسمي الحدود بضع مرات للعب في افغانستان. لكنه أضاف ان هذه هي المرة الاولى منذ عقدين التي يشرف فيها اتحاد كرة القدم الباكستاني على ارسال فريق الى افغانستان.
وأثناء حكم حركة طالبان في افغانستان سافر فريق من مدينة تشامان الحدودية الباكستانية الى مدينة قندهار في جنوب أفغانستان للعب مباراة. لكن المسؤولين في طالبان القوا القبض على بعض اللاعبين وحلقوا رؤوسهم لارتدائهم سراويل قصيرة. وسمح للاعبين بالعودة إلى ديارهم بعد تدخل القنصلية الباكستانية في قندهار.