حققت العداءة الأميركية الشهيرة ماريون جونز عودة ناجحة عندما انتزعت المركز الأول في سباق 100 م في لقاء فيراكروز المكسيكي الدولي في العاب القوى مسجلة رقما جيدا مقداره 11.06 ثانية.
وتقدمت جونز (30 عاما) حاملة ثلاث ذهبيات في اولمبياد سيدني عام 2000 بسهولة على مواطنتها توري ادواردز (11.30 ث) ولافيرن جونز من الجزر العذراء (11.48 ث).
وكانت جونز تخوض اول منافسة رسمية لها منذ 12 يونيو عام 2005 في مونتيري في المكسيك ايضا، قبل ان تضع حدا لموسمها بعد ايام قليلة اثر ظهور اسمها في قضية مختبر بالكو المتهم باعطاء مواد منشطة لبعض العدائين والعداءات بينهم جونز بالذات, علما بأنها لم تخضع في تاريخ مسيرتها لاي فحص جاءت نتيجته ايجابية.
واكد مدير اعمال جونز بانها لا تعلم برنامجها خلال الصيف لأن جميع المنظمين يريدون معرفة مستواها الحقيقي قبل دعوتها للمشاركة في بطولاتهم. يذكر انه في فبراير الماضي توصلت جونز الى اتفاق ودي مع مختبر بالكو التي اتهمته بالقدح والذم لوضع حد للدعوى القضائية بين الطرفين.
وكانت جونز تطالب صاحب المختبر فيكتور كونتي بمبلغ 25 مليون دولار بعدما اكد هذا الاخير انه زودها بمواد منشطة ورآها تتناولها. ونفت جونز جميع هذه الاتهامات ولم تثبت الفحوصات التي خضعت لها العداءة تناولها أي مادة منشطة. وقد حكم على كونتي في 18 اكتوبر الماضي بالسجن اربعة اشهر وبمراقبته اربعة اشهر اخرى بسبب توزيعه مواد منشطة وتبييض الاموال.
