احتفلت جماهير الأنصار لساعات الصباح الأولى، بعد أن حقق فريقها أول من أمس بطولة الدوري اللبناني لكرة القدم، بعد أن انتهت مباراة الحسم في الدوري اللبناني أول من أمس أيضا بتعادل قطبي الكرة اللبنانية الأنصار والنجمة (2-2)، ليضع الأنصار قدمه على منصة التتويج مجددا بعض أن غاب عنها منذ عام 99، بعد أن أحرز 11 لقبا متتاليا، ههاهو يعدو في هذا الموسم ليضع كأس الدوري في خزائنه.
وكانت المباراة بين الفريقين غاية في الإثارة كعادة مباريات فريقي الأنصار والنجمة، حيث لعب الفريقان 5 مرات هذا الموسم كلها تميزت بالمتعة، لكن أيضا كعادتها تميزت بانعدام الروح الأخلاقية وهذه المرة برزت عند جماهير الأنصار من خلال الهتافات الطائفية.
على العموم كان ختام الدوري اللبناني مسكا بهذه المباراة، ولعل البعض كان يمني النفس أن يحقق النجمة المطلوب منه ويفوز بفارق 3 أهداف، ليس لحبه للنجمة بل لرغبته بأن يعرف ماذا ستقرر اللجنة القضائية بموضوع مباراة النجمة والسلام، ولكن يبدو الآن أن الأمور لن تتعقد كثيرا.
ومن الناحية الفنية للمباراة تقاسم الفريقان الشوطين، الشوط الأول كان النجمة الأفضل، و تقدم 2/صفر ،أي أنه كان على بعد هدف واحد فقط من تحقيق البطولة، وأنه سيدخل الشوط الثاني بقوة أكثر لكن استطاع الأنصار تسجيل هدفين قضيا على حلم النجمة في بطولة سابعة.
سجل علي ناصر الدين في الدقيقة 32 هدف السبق للنجمة وبعد سبعة دقائق اضاف نفس اللاعب الهدف الثاني وفي الدقيقة52 سجل هوار ملا محمد اصابة تقليص الفارق للانصار وفي الدقيقة65 أطلق فادي غصن كرة من نحو 20 متراً فارتدت من أسفل القائم الأيسر إلى مرمى النجمة محققا التعادل لفريقه.
وهذا التعادل الثاني للأنصار وبه رفع رصيده إلى 47 نقطة كبطل . قاد المباراة الحكم الانجليزي الدولي مارتن انكينسون وعاونه دايفيد براين ودايفيد بابسكي واللبناني الدولي محمد منصور، وراقبها المهندس أحمد قمر الدين، وأنذر الحكم عباس عطوي ومحمد غدار وحسين دقماق من النجم، وعماد الميري من الأنصار.
وفي نهاية المباراة سلم وزير الشباب والرياضة الدكتور أحمد فتفت يرافقه رئيس الاتحاد اللبناني لكرة القدم المهندس هاشم حيدر كأس الدوري لقائد الأنصار مالك حسون، لتنطلق مسيرات الفرح من طرابلس إلى بيروت، لينطلق عرس الأنصار في معقل النادي في طريق الجديدة بالعاصمة بيروت.
بيروت: حسين عبد المجيد