تركنا للخبراء الباب مفتوحاً لمواجهة النظام الإداري.. وسألناهم عن الاحتراف الإداري وما إذا كان يعتبر خطوة استباقية لضمان تطبيق فاعل لمنظومة الاحتراف كلها أم لا؟
يمنح الحرية
راشد بالهول المهيري كان من أوائل المتصدين لتلك القضية، ويؤكد أن العمل الإداري جزء لا يتجزأ من منظومة العمل وهذا سيمنح الإداري الحرية الكاملة في متابعة كل شؤون فريقه ويكون قريبا من اللاعبين والتواجد في النادي منذ الصباح
لعلاج أية مشاكل قد تواجه الفريق أو اللاعبين دون ما يعوق مهمته كما يحدث الان بسبب ارتباط أغلبهم بالدوام ولكن مع تفرغهم الكامل وتطبيق الاحتراف عليهم مثل اللاعبين سيكونون أكثر التزاما بعملهم لان دورهم حيوي ومؤثر وأساسي وصولا للأهداف المنشودة.
نقلة نوعية
أيضاً نائب رئيس مجلس إدارة نادي عجمان، خليفة الجرمن، أوضح أنه يجب أن تكون هناك نقلة نوعية وعلى جميع المستويات خاصة إذا ما نظرنا إلى أن الاحتراف الكامل سيضيف مجموعة كبيرة من التميز على صعيد أداء اللاعب وتركيزه في أداء واجباته بالكامل،
وأن الاحتراف الإداري بشكل عام بحاجة لنوع من التفريغ لبعض الإداريين الذي يتطلب عملهم التواجد المستمر مع الفريق واللاعبين والذي لا يقل احترافهم عن احتراف اللاعبين .
خطوة لاحقة
أما حمد بن نخيرات فاختلف قليلاً، ورأى أنها خطوة لاحقة وليست أستباقية، ويقول ان الاحتراف هو نظام معتمد ومتبع على كافة الأصعدة والمجالات في كل العالم وبالنسبة للقطاع الرياضي فان هناك أولويات على رأسها اللاعبين
ومن ثم الإداريين وهكذا حتى تطبق العملية الاحترافية على كل المتعاملين في القطاع الرياضي وهكذا فإننا سنحقق نجاحا وفوائد مضمونة من هذه التجربة.
قبل التطبيق
عمران عبدالله القطب الشعباوي الذي ارتبط عمره تقريباً بكرة القدم يقول إن الاحتراف الإداري مطلب مهم قبل التطبيق على اللاعبين.. وقد لا يكون احترافا بالمفهوم الدارج ولكنه تفرغ للإداريين،
لأنه من غير المعقول أن يكون هناك برامج وأنشطة صباحية بدون وجود إداري يساهم في التخطيط والإشراف على هذه البرامج وفي ظل العمل الاحترافي الفني لابد أن يتواكب عمل احترافي إداري حتى تكتمل كل مقومات النجاح.
الحلقة المفقودة
والإداري الأهلاوي حمدون يقول: هناك ضرورة تطبيق الاحتراف على الإداريين أيضا كما حصل مع اللاعبين، ولابد أن تكتمل المنظومة الاحترافية للفرق باحتراف فني متمثل في اللاعبين واحتراف إداريي الفريق لأنه وبكل بساطة سنجد أنفسنا نبحث عن حلقة مفقودة في آلية الاحتراف إذا ما طبق الأمر على اللاعبين فقط،
كما أن اللاعب بعد احترافه كيف سيقنع بالتعامل مع إداري غير محترف ومن هذا المنطلق وإذا أردنا الوصول إلى صورة ذات حالة جيدة من الاحتراف علينا أن نطبقه على الطرفين.
أما مدير فريق الوصل، فاروق عبدالرحمن فيرى أن الاحتراف يجب أن يشمل الجميع لأن عمله الإداري لا يقل أهمية عن الدور الذي يقوم به المدرب أو اللاعب بل أنه أساس أي عمل ناجح لأنه حلقة الوصل بين الجهاز الفني واللاعبين من ناحية وبين إدارة النادي والفريق من جهة أخرى.
مواكبة
ويشير منذر عبدالله إلى أهمية ان يواكب احتراف اللاعبين احتراف الإداريين أيضاً حتى يمكن محاسبته هو الآخر بعد أن أصبح هذا العمل هو مهنته الحقيقية وأرى أن احترافه أهم من احتراف اللاعب.
يختصر الزمن
ويقول مترف الشامسي ان تطبيق الاحتراف لابد أن يأتي بشكل متكامل فلابد ان يواكبه احتراف للإداريين، وهنا يجب أن يكون الإداري واعياً ومثقفاً وعلى دراية كاملة بأصول الاحتراف، وأرى ان الإمكانيات الكبيرة الموجودة بأنديتنا يمكنها اختصار الزمن إلى أقل من 3 سنوات حتى يستفيد الجيل الحالي من اللاعبين مع الجيل القادم.
بالتدريج
ويرى أحمد عبدالله ان احتراف الإداري ضروري جداً، لكن تطبيقه لابد ان يكون بشيء تدريجي، لأن احتراف الإداري يأتي من وجهة نظري في المرتبة الأقل أهمية من احتراف اللاعب نفسه.
المتابعة ضرورية
ويؤيد راشد الباس خطوة تفرغ الإداريين أو احترافهم وفق الظروف الشخصية لكل إداري وطبيعة عمله قائلاً من غير المعقول أن يكون لدينا احتراف فني ولا يوجد احتراف إداري.. إضافة إلى ضرورة متابعة الإداري لكافة الأنشطة التي ستقام خلال الفترة الصباحية والعمل الإداري في ظل الاحتراف سيكون كبيرا وصعبا
ومن الظلم ان نأتي بإداري يحضر ساعتين يومياً لكي يلاحق كل هذا العمل خلال هذه الفترة الوجيزة لذا فإن خطوة احتراف الإداري مكملة للاحتراف الفني وكلاهما يساعد على النجاح الذي نأمل ان يحققه الاحتراف في تطور مستوانا الرياضي.
ضرورة
من جهته يؤكد فهد علي ان الاحتراف ضروري للإداريين لأنه لابد من التخصص والتفرغ التام للأمور الإدارية في الرياضة إذا أردنا نجاحا مكتملا وإذا كان الجيل الحالي من اللاعبين لن يستفيد كثيرا من تجربة الاحتراف فان الجيل المقبل سينعم بهذه الفوائد لأنه سيستفيد من التجربة وسيتعامل مع إداري محترف.
