يرى عمران عبدالله رئيس اللجنة الرياضية بنادي الشعب أن تجربة الاحتراف خطوة موفقة لصالح كرة الإمارات ومستوى اللاعبين, تنعكس بالإيجاب على تقدم المنتخبات الوطنية التي يتمنى الجميع أن يحدث بها طفرة تفرز عدداً من البطولات التي يتمناها الشارع الرياضي.
وقال: علينا ألا نتعجل في التطبيق, لأن دراسة هذا الأمر واجب تحتمه الظروف، لأننا لا نريد احترافاً مادياً وحسب، بل احترافا شاملا وفق ضوابط ونظم وسياسات بحيث يؤدي إلى تحقيق الطموحات المرجوة منه.
ويشير رئيس اللجنة الرياضية بالشعب إلى ضرورة انضباط اللاعبين والى وضع سياسة تدريبية محترفة من خلال تدريبات تقوية وبدنية صباحية ومهارية وتكتيكية مسائية وضمان البعد الاجتماعي للاعب وتأمين مستقبله في حال التعرض للإصابة مع عدم إغفال الجانب الدراسي وتحديد فئات لتطبيق الاحتراف وتحرير عقود موحدة، وهنا يأتي دور اتحاد الكرة في هذا الشأن.
وقال إن التجربة لاتزال وليدة وأمامها سنوات عديدة لكي تترسخ، وإذا كانت هناك استفادة حالية للجيل الحالي لكرة الإمارات، إلا أنني أرى أن الاستفادة ستكون أكبر للأجيال المقبلة، لأنه بمرور السنوات سوف يتم تدارك السلبيات ووضع نقاط جديدة وتعديل نقاط أخرى،
وبالتالي سوف يزداد رسوخ عملية الاحتراف مما ينعكس بالإيجاب على الأجيال المقبلة، ولكنه عاد ليوضح نقطة أخرى مهمة يقول عنها ينبغي أن نحسن التعامل من الآن مع الأجيال الجديدة بقطاع المراحل السنية من خلال تعريفهم بثقافة الاحتراف والقواعد الخاصة به حتى يشب اللاعب على المفهوم الصحيح للاحتراف، وبالتالي لا نجد صعوبة في التعال معه مستقبلاً.
العوضي النمر