تتجه الأنظار صوب ملعب الشارقة مساء الأحد المقبل حيث اللقاء الحاسم والمصيري الذي يجمع النحل الشرقاوي مع أصحاب السعادة الوحداوية والطامحون لتحقيق لفوز لعله يمنحهم لقب الدوري في حال فقدان الأهلي لأية نقطة خلال مباراته الحاسمة أمام بني ياس أو يفقد العنابي أية نقاط تدخل صراع المنافسة لحسابات متعددة ما بين مباراة فاصلة

أو اللجوء لفارق الأهداف في حال دخل الجزيرة طرفاً ثالثاً.. النحل الشرقاوي يدرك صعوبة المهمة ومدى أهمية المباراة جماهيرياً وإعلامياً لذلك انتظم في مران جدي عقب انتهاء مباراته أمام دبا الحصن مباشرة حتى يحسن الإعداد لهذا اللقاء المرتقب.

النحل يفتقد جهود عدد من اللاعبين المؤثرين خلال هذه الموقعة الحاسمة مثل الإيراني جواد نيكونام الذي غادر عائداً إلى وطنه من أجل الانضمام إلى صفوف منتخب بلاده الذي سيدخل معسكر إعداد خارجيا استعداداً لمونديال ألمانيا المقبل، وكذلك عبدالعزيز العنبري الذي لايزال تحت العلاج من الإصابة التي تعرض لها بالعضلة الأمامية للفخذ والتي منعته من اللعب أمام الأهلي ودبا الحصن،

إضافة إلى الحارس طارق مصبح المصاب بالعضلة الضامة منذ مباراة الأهلي وغاب بسببها عن مباراة دبا الحصن ولكن هناك جهود طبيعية تبذل بواسطة الدكتور ماهر حفيظي من أجل تجهيزه قبل لقاء الوحدة خاصة وأن هناك أسبوعا متبقيا على موعد المباراة.

الجهاز الفني بقيادة المدرب وجدي الصيد يركز على جماعية الأداء خلال تدريباته اليومية التي يعاونه خلالها مساعده عبدالمجيد النمر إضافة إلى التدريب على تكتيك المباراة حيث يعتمد المدرب على تأمين الشق الدفاعي بشكل جيد وعدم ترك أية مساحات أمام مهاجمي الوحدة المميزين

خاصة اسماعيل مطر وميتروفيتش مع وجود تكليفات للاعبي خط الوسط بمراقبة عدد من العناصر المهمة بفريق الوحدة. وفي الوقت ذاته يحاول اللعب بالهجوم المرتد السريع مستغلاً مهارة وقوة المحترف البرازيلي اندرسون هداف الدوري برصيد 19 هدفاً ومعه سعيد الكأس.

وفي ظل وجود عدد من الغيابات والاصابات بالفريق وهذا وضع طبيعي لفريق في نهاية موسمه الكروي يتحدى المدرب الصيد بالعناصر الشابة التي منحها الفرصة خلال مباراة دبا الحصن مثل العائد من الإصابة بالرباط الصليبي فيصل درويش والذي ظهر بمستوى جيد أمام الحصن

وكذلك الحارس محمود الماس حارس المستقبل للشارقة والشاب الصاعد من فريق تحت 18 سنة محمد نجيب الذي يقال انه سيكون مهاجما عصريا نظراً لموهبته التهديفية وسرعته والكل يقول إنه سيكون نجم الكرة الإماراتية خلال السنوات المقبلة وقد شارك هذا اللاعب لأول مرة أمام دبا الحصن وظهر بمستوى جيد رغم رهبة البداية بالنسبة له.

حكاية اندرسون

اندرسون المهاجم البرازيلي اصبح حكاية شرقاوية مثيرة فقد أهداه اتحاد الكرة هدف محمد قاسم الذي سجله في مرماه من منطلق ان اندرسون هو الذي سدد الكرة التي ارتبك فيها محمد قاسم وسدد بالخطأ داخل مرماه حينما حاول تشتيت الكرة من أمام مرماه وبذلك ارتفع رصيد اندرسون إلى 19 هدفاً متقدماً بهدف على الإيراني علي سامراه

ويظل الصراع بينهما مثيراً خلال الجولة الأخيرة لدوري »اتصالات« حيث يسعى اندرسون إلى إحراز أية أهداف يعزز بها موقف فريقه خلال هذه المباراة وموقفه في صراع الهداف.. ولايزال موقفه من تجديد تعاقده غامضاً حيث عقدت لجنة من مجلس إدارة النادي اجتماعاً معه اول من أمس لحثه على توقيع العقد

وكما أشار »البيان الرياضي« أمس فقد طلب اللاعب مهلة حتى يغادر لموطنه البرازيل والتشاور مع زوجته الراغبة في استقراره بالبرازيل ومحاولة اقناعها بالتجديد لموسم آخر ووعد بالرد بعد سفره عقب مباراة الوحدة كما وعد بعدم اللعب بالإمارات لغير الشارقة وهذا يحسب للاعب الذي قضى أفضل سنوات حياته داخل القلعة الشرقاوية.

العوضي النمر