*.. لا أعتقد أن هناك أي عذر أمام أنديتنا على عدم مشاركتها في البطولات الخارجية بدءاً من الموسم المقبل بعد أن وفرت لجنة المسابقات كل السبل الكفيلة بنجاح تلك المشاركات ووضعتها في أجندة الموسم المقبل بهدف توفير كل الظروف المناخية الجيدة لتواجد كرة الإمارات في مختلف البطولات الخارجية التي غابت عنها أنديتنا بحجة الارتباط بالمسابقات المحلية
والذي ترتب عليه غياب تام لفرقنا من بطولات الاتحاد العربي وبطولات مجلس التعاون، مما أثر سلباً على كرتنا التي بغيابها خسرت الكثير من مكانتها ومن فرصة الاحتكاك مع مدارس كروية مختلفة الأمر الذي كان سيعود بالنفع علينا ولكننا وللأسف رفضنا كل ذلك لأسباب غير منطقيه وتحت مبررات واهية.
*.. الأندية في سياق رفضها للمشاركات الخارجية في الموسم الماضي، بررت موقفها وأرجعته لأسباب متعلقة بالمسابقة المحلية وازدحامها, واستحالة اللعب على جبهتين، خاصة وأن أجندة الموسم الذي قارب على الانتهاء لم تكن تسمح بأي تأجيل أو توقف نظراً لازدحامها ببرامج المنتخبات الوطنية والمشاركات الآسيوية للعين والوحدة..
وبدورها ومن أجل تفادي اعتذارات الماضي أدرجت لجنة المسابقات باتحاد الكرة المشاركات الخارجية لأنديتنا في أجندة الموسم المقبل بحيث يضمن تواجد أنديتنا في مختلف البطولات الدولية الخارجية، بدءا من البطولة الآسيوية التي تفضلها أنديتنا ومرورا بدوري أبطال العرب وانتهاء ببطولات التعاون، وبذلك فإن الكرة أصبحت الآن في ملعب الأندية التي أصبحت ملزمة بالالتزام بالتواجد في تلك البطولات.
*..المسألة لن تكون إجبارية كما يتوقع البعض ولكن التزامنا الأدبي مع الاتحادات الإقليمية والقارية والدولية يفرض علينا ذلك الالتزام خاصة وأننا دفعنا ثمن غيابنا العربي بحرمان حكامنا من التواجد في البطولات التي ينظمها الاتحاد العربي كرد فعل طبيعي لعدم تجاوبنا مع الاتحاد العربي,
كما أنه من المفترض أن نكون حاضرين في المناسبات الإقليمية طالما أننا مرتبطين جغرافيا معها.. وفي ظل توفر الإغراءات العديدة التي تحصل عليها الفرق المشاركة من حوافز مالية ضخمة وتغطية إعلامية متميزة وتسهيلات وتعاون من الاتحادات الأهلية، لم يعد هناك أي مبرر للغيابات والاعتذارات التي ارتبطت بأنديتنا طوال الفترة الماضية التي غابت فيها كرتنا خليجياً وعربياً.
*..اتحاد الكرة وتفادياً لسلسة الاعتذارات التي واجهته من الأندية الموسم الحالي تحرك مبكراً في الاتجاه الصحيح وأعلنها رسمياً قبل ختام الموسم, وبرمج مسابقات الموسم المقبل على أساس مشاركة أنديتنا في مختلف البطولات الخارجية إيمانا منه بأهمية تواجدنا الدولي والخارجي مما ينعكس إيجاباً على كرتنا ومستوى أنديتنا وتأثيره الايجابي على المنتخب الوطني الذي يمثل رأس الحربة من وراء تلك المشاركات.
*..إذا أردنا معرفة النتائج الحقيقية للمشاركات الخارجية، فلننظر لنادي العين الذي يمثل نموذجاً واقعياً لمدى الفائدة من المشاركات الخارجية..
كلمه أخيرة..
*.. حقائق واقعية تلك التي رصدناها في تحقيق الاحتراف الذي ننشره اليوم على صفحتين.. والذي يحتوي على نظرة واقعية للاحتراف الذي ننتظره ..وجدار الهواية الذي يجب نسفه استعداداً لدخول العالم الجديد. التحقيق يحتوي على آراء جريئة.. ومفيدة.. !