* الرائد.. دائماً.. لا يكذب أهله.. أي ناسه.. جماهيره.

* فقد ظللت أردد هذه المقولة كلما استجد موقف مبدئي ملتزم لنادي العين استحق على أثره التقدير والاحترام ولأنه ظل لعقود حاملاً لواء الريادة وفُطمْ في السنوات العشر الأخيرة على زعامة الكرة الإماراتية بعد أن أرضعته قياداته وإداراته التنفيذية المتعاقبة مبادئ ومثلا عليا وعلى رأسها أن تنافس فرقه الرياضية المختلفة بشرف ودون تراخ ومحاباة ومجاملة لأحد حتى من ذوي القربى.

* فلم يكن من المستغرب أن يؤكد فريقه الأول لكرة القدم على هذا المبدأ الأخلاقي الثابت في مباراته الحرجة والصعبة التي خاضها أمام منافسه القوي فريق الوحدة مساء يوم الخميس الماضي باستاد طحنون بن محمد بالقطارة.

* والكل يعلم ماذا كان يعني فوز العنابي على البنفسجي في هذه المباراة المهمة بالتحديد والتي أدت الى خسارته فيها بهدف المدفعجي الحقيقي سبيت خاطر من قذيفة اصابته في مقتل!

* كيف؟! لأنها أفقدته صدارة الدوري منفرداً ليلحق به الأهلي مجدداً كتفاً بكتف بعد فوزه الصعب أيضاً على الوصل عن طريق مهاجمه السابق فرهاد مجيدي.. ويشترك معه في اعتلائها بعد تساويهما في النقاط الـ 44 ويفصلهما مؤقتاً فقط فارق الأهداف!

* لعل فرهاد أيضاً أكد نزاهته في اللعب وبالهدف الرأسي الذي أحرزه قبل نهاية الزمن الرسمي بدقيقة لأنه لم يكن من الممكن أن يغامر باسمه وسمعته ارضاء لفريقه السابق فيما لو أهدر عن عمد فرصة تسجيل هذا الهدف الغالي الذي وضع الأهلاوية على مشارف البطولة.

كلمات لها إيقاع

* لم يكن فوز العين على الوحدة على ذلك النحو من الاستماتة وقوة الأداء والتهديف واللعب النظيف والتحدي رداً على الذين حاولوا تشويه صورة اللقاء قبل انطلاقة بإشاعة أن تراخياً سيحدث لتمكين حامل اللقب من الخروج بنتيجة إيجابية وإنما دفاعاً عن مبادئه وثوابته.

* وتأكيداً, وهذا هو الأهم, لزعامته لكرة الإمارات عامة وليس لإمارة أبوظبي.. فالأندية عنده كلها سواسية.

* نعم الزعامة والقدوة يا عيناوية!

kamaltaha@albayan.ae