● علمنا أن قرار تشكيل اللجنة المنظمة العليا لدورة كأس الخليج الثامنة عشرة لكرة القدم سيصدر خلال الساعات القليلة المقبلة بعد اعتماده من الجهات العليا حيث ينتظر ترأس اللجنة
كما أشارت ( البيان ) في عددها أمس معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير الأشغال العامة وأحد الشخصيات الرياضية المعروفة صاحبة الخبرة الطويلة في المجال الرياضي وخاصة كرة القدم وساهم في تعزيز مكانة نادي العين على مدى فترة طويلة تجاوزت الربع قرن،
وتولى رئاسة مجلس إدارة النادي وكان من بين مؤسسيه خلال تلك الحقبة الزمنية المهمة من مسيرة النادي, وحاليا هو عضو مجلس الشرف العيناوي والجمعية العمومية لاتحاد الكرة، واعتذر عن رئاسة عدة اتحادات رياضية.
ظهر على الساحة الرياضية بقوة وبرز بأفكاره في بداية الثمانينات وتبنى العديد من المواقف، وله آراء محددة. ومن أبرز القضايا التي تبناها شخصيا تكريم اللاعبين الأجانب في آخر موسم لهم بالدوري عام 82 بإقامة مباراة ودية بينهم وبين البنفسج الذي ضم عدداً من النجوم العرب،
وكذلك استضافة نادي العين لاجتماع أندية المذكرة الشهيرة في الثمانينات والذي عقد بقاعة نادي العين الحالية وهي المقر الدائم لاحتفالات طلبة الجامعة السنوية.
● وهناك معلومة نعيدها مرة أخرى رغم كتابتي لها أكثر من مرة وهي أن معاليه هو نجل سمو الشيخ مبارك بن محمد آل نهيان أول رئيس لاتحاد الكرة بالدولة في بداية تأسيسه عام 71 وسبق لبو مبارك اقترابه من عمل اللجنة العليا لكأس الخليج 12 عام 94 والعضوية الرسمية للجنة المنظمة لكأس أمم آسيا عام 96.
● وستضم اللجنة التي تأخر الإعلان عنها بعض الشيء عددا من القيادات والوكلاء من بينهم السركال رئيس اتحاد الكرة ونائبه الرميثي بالإضافة إلى المعنيين بالأمر وستعلن اللجنة بعد موافقة السلطات العليا خلال الساعات المقبلة بعد تكليف الرئيس استعدادا للعرس الخليجي الذي نستضيفه للمرة الثالثة،
وعلمنا أن هناك توجها لدى الاتحادات الخليجية أن يكون 18 يناير المقبل موعدا لانطلاقة (خليجي 18) وتجري الاتصالات مع جميع الاتحادات للاتفاق على الموعد بشكل رسمي ونهائي لمناقشته في الاجتماع المقبل لأمناء السر المزمع عقده مطلع أكتوبر للتحضير للقرعة ومناقشة بيع الحقوق التلفزيونية وغيرها من الأمور.
● استغربت من اللجنة التنظيمية لكرة القدم في اجتماعها الأخير بالكويت قبل أيام ودراستها اقتراحاً كويتياً بإقامة دوري للسيدات... (يا جماعة) إحنا ناقصين وجع قلب (مش كفاية) فشل البطولة العربية النسائية التي جرت بالإسكندرية, أقول للّجنة خلونا نفكر في بطولة الرجال التي تأجلت أربع مرات .. و الله من وراء القصد.