أحكم الحرس القديم في نادي الرمس قبضته على مقاليد مجلس إدارة القلعة البرتقالية وذلك بتجديد اللجنة العليا وبالإجماع الذي عقد يوم الخميس الماضي الثقة في الرياضي المخضرم علي صالح الحرش لرئاسة مجلس الإدارة لدورة جديدة تستمر سنتين.

وانتهى الحرش من اختيار الأعضاء، حيث ضم المجلس خمسة من المجلس السابق، وهم: عبدالرحمن عبيد وعبدالله أحمد الحسيني وفهد عبدالله جمعة. وأربعة جدد، هم: محمد أحمد ناصر وصالح محمد علاو وعلي محمد المهبوبي وإبراهيم حسن البغار.ويعقد مجلس الإدارة اجتماعه الأول خلال يومين لتوزيع المناصب الإدارية، خاصة بالنسبة للأعضاء الجدد، حيث سيحتفظ الأعضاء السابقون بمناصبهم.

وتوجه الحرش بالشكر والتقدير للجنة العليا على ثقتها الغالية باختياره لرئاسة المجلس رغم أن المهمة ستكون صعبة، متمنياً أن يكون مع أعضاء المجلس عند حسن ظن أبناء النادي، مضيفاً أنه لنجاح أي مهمة لابد وأن يتوفر المناخ الجيد والتعاون بين جميع الأطراف.ومن هنا يناشد الحرش كل أبناء النادي التعاون مع مجلس الإدارة من أجل المصلحة العامة، وهي مصلحة ناديهم.

وأشار الحرش إلى أن المجلس السابق أنجز أموراً كثيرة، وإن شاء الله وبتعاون الجميع سننجح في تحقيق المزيد من الأهداف للنهوض بالنادي وأبرز الأهداف هي إعادة الفريق الأول لكرة القدم إلى وضعه الطبيعي ليكون من الفرق المتنافسة كما كان في السابق من خلال الإعداد الجيد والمناسب، حيث سنبدأ ذلك مبكراً استعداداً للموسم الجديد.

وأشار الحرش إلى أن الفريق لديه المقومات الكفيلة بتحقيق الطموحات والآمال المعقودة عليه، إضافة إلى التطلع بأن يكون الموسم المقبل هو موسم الحصاد لجميع فرق النادي لأنها أصبحت جاهزة لحصد الألقاب بعد أن نضجت.

علي شويرب