توج ليفربول بطلاً لمسابقة كأس إنجلترا لكرة القدم للمرة السابعة في تاريخه بفوزه المثير على وست هام بركلات الترجيح 3-1 بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 3-3 في المباراة النهائية التي اقيمت على ملعب »ذي ميلينيوم« في كارديف عاصمة ويلز.

وسجل جيمي كارغر (20) خطأ في مرمى فريقه, ودين اشتون (28) وبول كونشسكي (65) اهداف وست هام، والفرنسي جبريل سيسيه (32) وستيفن جيرارد (54 و90) اهداف ليفربول.

وتمكن ليفربول بفضل خبرة لاعبيه من قلب تخلفه صفر-2 ثم 2-3 الى تعادل 3-3 ليجر وست هام الى ركلات الترجيح التي ابتسمت للفريق الشمالي العريق بفضل برودة اعصاب لاعبيه ايضا.

ويدين ليفربول بالفوز لحارس مرماه الاسباني الدولي خوسيه ريينا الذي تصدى لثلاث ركلات ترجيحية ليعوض خطأه الذي ارتكبه ادى لتسجيل وست هام الهدف الثاني.

وكان ليفربول احرز اللقب عندما اقيمت المباراة النهائية للمرة الاولى على هذا الملعب بسبب تشييد ملعب ويمبلي الجديد وذلك عام 2001 بفوزه على ارسنال 2-1، وبفوزه اليوم يكون قد احرز آخر نهائي يقام على هذا الملعب لان المباراة النهائية ستعود الى ملعب ويمبلي الجديد العام المقبل.

ونجح ليفربول بإشراف مدربه القدير الاسباني رافايل بينيتيز في بلوغ ثلاث مباريات نهائية في مسابقات الكؤوس منذ استلام تدريبه قبل موسمين، خسر الاولى في كأس رابطة الاندية الانجليزية المحترفة العام الماضي امام تشلسي 2-3 بعد التمديد، وفاز بدوري ابطال اوروبا على ميلان الايطالي بركلات الترجيح بعد ان تخلف امامه صفر-3 في الوقت الاصلي، ثم فاز بنهائي كأس انجلترا أمس.

وكان ليفربول ازاح عقبتين رئيسيتين من طريقه الى النهائي تمثلتا باقصاء مانشستر يونايتد في الدور الرابع اثر تغلبه عليه 1-صفر محققا اول انتصار له على منافسه التقليدي في هذه المسابقة منذ 85 عاما، قبل ان يطيح بتشلسي في نصف النهائي.