على الرغم من سخونة منافسات الجولة قبل الأخيرة لدوري »اتصالات«، إلا أن أداء الحكام جاء متميزاً ومتواكباً مع أهمية المباريات والمنافسات، وهذا يدعو إلى الفخر والاعتزاز بكوادرنا التحكيمية، وقد جاءت مباراة العين مع الوحدة قمة في المستوى والتركيز للاعبي الفريقين مما أتاح الفرصة لطاقم التحكيم للأداء في جو صحي يساعدهم في التألق،
وبالفعل جاء أداء فريد علي متميزاً للغاية، وأدار المباراة بشكل رائع من خلال تركيز عال ولياقة عالية ساعداه على الوصول بالمباراة إلى بر الأمان. وللأسبوع الثاني على التوالي يتألق فريد علي ويثبت فعلاً أنه حكم المباريات القوية والصعبة ولا توجد أي ملاحظات على أدائه.
والشيء نفسه ظهر عليه محمد عمر خلال إدارته لمباراة الجزيرة مع بني ياس، فقد كان قريباً من كل لعبة وقراراته صائبة وأداؤه مميزاً ولا توجد أي ملاحظات عليه. وقد مررت مرور الكرام على مباراة الأهلي مع الوصل نظراً لمتابعتي لقاء القمة بين الوحدة والعين،
ولكن لفت نظري طرد مدربي الفريقين، ومن خلال متابعتي للمدرب شايفر قد يكون كثير الحركة والاحتجاج، وقد يكون احتج بأسلوب غير لائق فتم طرده، وربما يكون له العذر نظراً للضغط الواقع عليه من جراء منافسة فريقه على الصدارة، ولكن لماذا طرد مدرب الوصل وهو شخص يتسم بالهدوء والعقلانية؟ وحقيقة لم أر مخالفتهما التي أدت إلى طردهما.
ولكن في هذه الظروف لا أؤيد عملية طرد المدربين نظراً لحاجة فرقهم إلى جهودهم.
وهنا أتمنى أن يتروى الحكم الرابع بعض الشيء في مثل هذه الأمور، واستدعاء الحكم، وعليه حل أية مشكلة تحدث بعيداً عن حكم المباراة، طالما يمكن حلها، بحيث لا يستدعي الحكم إلا للضرورة القصوى، وحينما لا تجدي كل محاولات حل المشكلات الطارئة خلال سير المباراة.
مباراة البطاقات
تحدث البعض عن مباراة النصر مع الشباب والتي شهدت العديد من البطاقات، وأنا شخصياً لم أر المباراة ولا يمكن الحكم على ظروفها، ولكن حكم المباراة عبدالواحد خاطر لاعب سابق وله خبرة،
وحينما يضطر لاستخدام البطاقات، فأكيد يستحق اللاعبون ذلك لأن القانون واضح في كيفية استخراج البطاقات، فإذا تساهل الحكم فيها يكون قد أخطأ مرتين ولا يمكن علاج الخطأ بالخطأ، ولست أدري لماذا اضطر الحكم إلى استخدام البطاقات رغم أن الفريقين من غير الأطراف المنافسة سواء على القمة أو القاع.
دبي مع العربي
وخلال مباراة العربي مع دبي ظهر الحكم عبدالله اسحاق بمستوى جيد وأدار المباراة بشكل طيب رغم أنه احتسب ركلة جزاء في أول المباراة، ولكن الفريقين خرجا راضيين عن أدائه تماماً، وهذا يحسب له.
بقلم: سعيد عبدالله
