أشاد عبد الحميد كاظم سفيرنا في إيطاليا بالمواقف الحضارية النبيلة لأبناء الإمارات تجاه إحياء مفردات التراث العربي والإسلامي لاسيما في مجال الفروسية وسباقات الخيل التي احتلت فيها بلادنا الحبيبة مواقع القيادة والريادة على المستوى العالمي
وذلك بفضل المبادرات الخيرة والأسس الراسخة التي أرساها الأسلاف العظماء من أبناء هذا الوطن ولا تزال الجهود تتواصل بذات العزم والمضاء تحت القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وأخيه فارس العرب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإخوانهما أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.
وكان السفير قد استقبل عصر اول من أمس بمقر السفارة في روما وفد اللجنة المنظمة للسباق برئاسة الدكتور حسين الرضا المنسق العام وأكد وقوف السفارة بكافة إمكانياتها خلف هذا الحدث الذي يروج لدبي ودولة الإمارات بشكل متميز.
وقال في حديث بهذه المناسبة: نحن فخورون وسعداء بالحضور القوي لدولتنا الفتية في شتى المحافل والأنشطة الرياضية العالمية لاسيما سباقات الخيل التي قطعنا فيها شوطا بعيدا حتى أصبحت دولة الإمارات تعد في مصاف الدول القليلة المنظمة لأجود أنواع سباقات الخيل على مستوى العالم.
ومن هنا فإننا نرحب بهذه المبادرة التي تدخل الفروسية الإماراتية إلى الساحة الإيطالية التي تعرف الكثير عن فرسان الإمارات الذين كانت لهم صولات وجولات في مختلف ميادينها لاسيما في سباقات القدرة والتحمل وسباقات السرعة على حد سواء.
ويمضي ليقول: إنه لشرف لنا أن تكون لنا مشاركتنا ودورنا في مساندة الأعمال الجليلة التي يقوم بها سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للتعريف بسباقات الخيل محليا وعالميا ونشر رسالتها الخيرة والتعريف بها على نطاق واسع.
ومن هنا فإننا نضع كافة إمكانات السفارة تحت تصرف اللجنة المنظمة ومعونتها في كل ما من شأنه تحقيق النجاح المنشود والذي يعلي من شأن دولتنا ويعزز من رصيد إنجازاتها ويرفع سمعتها الحسنة في شتى المجالات.
وعلى صعيد آخر رحب السفير بمشروع التوأمة بين مضمار جبل علي ومضمار كبانيللي قائلا: هذه خطوة مباركة تحظى بدعم سمو الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم وتدعم توجهات الدولة في التفاعل مع محيطها العالمي وحققت نجاحا كبيرا خلال عامين فقط.
وكان السفير قد وجه الطاقم الإداري بالسفارة لتسهيل مهمة وفد اللجنة المنظمة للسباق حيث جرى استقبال الوفد بمطار روما وحتى الفندق قبل أن يستقبلهم في مقر السفارة في اليوم التالي.
وقد وجد الوفد كل تعاون من السفارة التي كانت عند حسن الظن بها مبادرة سباقة وكانت خير عون للجنة المنظمة مما يشير الى أن سفاراتنا بالخارج تقوم بأعمال جليلة في خدمة قضايا الوطن.
