يؤكد نادي الشعر في اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات من خلال نشاطه الأسبوعي الدوري، على سعيه الدائم لمد جسور التواصل بين المثقفين عبر أمسيات شعرية متنوعة، تتباين في مستوياتها أحياناً إلا أن المحاولات الإبداعية الدؤوبة تجمعها في أغلب الأحيان.. وفي هذا السياق استضاف النادي يوم الأحد الماضي شاعرتين فلسطينيتين وشاعراً إماراتياً، قدم لهم منسق النادي عبدالرزاق درباس.
افتتحت الأمسية الشاعرة روضة الأشقر وهي روائية لها ثلاثة إصدارات بقصيدة لغز مكشوف، وتابعت مشاركتها بعدة قصائد، من أجوائها: يظن انه البدر في السماء/ يسطع حيث هو يشاء/ يضيء له الطريق/ يؤدي له الولاء/ أما أنا../ من جاهلية البرابرة/ فوضوية الغجر/ أعتنق الخرافة/ وأنني بلا انتماء.
الشاعر الإماراتي أحمد حسين موسى، له عدة مجموعات شعرية، يكتب الفصيح والنبطي، شارك في الأمسية بعدة قصائد بدأها بشلال المحبة التي جاء في مطلعها:
شلال المحبة جميل
ما بين فيض وغدران
عندي اليقين والدليل
يروي ظما العطشان
في شراييني يسيل لعيون غالي الأثمان
ختام الأمسية كانت للقاصة الفلسطينية عايدة النوباني ، لها مجموعة بعنوان «صهيل» وفازت بجائزة غانم غباش للقصة.. قدمت مجموعة قصائد بدأتها بـ «بوح» وتابعت مشاركتها بمقاطع قصيرة واختتمتها بقصيدة طويلة بعنوان «قولوا لأمي». ومن أجواء قراءاتها:
وحيدة/ بلا قصيدة أعدو خائفة/ على حرفين أخذتهما من دفتر قديم/ وحيدة../ بلا أرض أموت/ وفي يدي سحابة/ وفي قلبي عشق مستحيل.
الشارقة ـ «البيان»: