* بقي فريق الإمارات بالدرجة الأولى لأنه حدّد هدفه سلفاً منذ بداية الموسم وعمل من اجل البقاء ولا شيء غيره.

* المهم ان يظل في دوري الأضواء يراوح مكانه او يظل تكملة عدد او »كومبارس« سمّه ما شئت، فوجوده مع الكبار مستمتعاً بالشهرة بالدنيا.. افضل له من أي إغراء بالمال مهما كثُر وإلا لفرّط في مدافعه الجسور مال الله الذي طلبه نادي العين بالاسم لينتقل الى صفوف فريق البنفسجي محترفاً.

* ولكن ادارته ابقته كذلك حتى ينتهي من مهمته ولم تقفل ابواب التفاوض حوله مستقبلاً.. فكان واحداً مع بقية زملائه المخلصين الأوفياء الذين نجحوا في تحقيق هذا الهدف فاستحقوا التكريم الذي يجب الا يكون قاصراً على الفوز بالبطولات فقط!

* وهبط بني ياس.. وما ادراك ما هبوط السماوي الذي أصبح »رايح جاي« لم يستطع كسر قاعدة »الصاعد.. هابط«.. رغم ما اتيحت له في هذا الموسم من فرص بالجملة لبقائه ولكن لاعبيه لم يستثمروها فأضاعوا النقاط تلو النقاط السهلة حتى وصلوا الى حافة الهبوط التي لم يكن من الممكن الابتعاد عنها باستدعاء مدرب الطوارئ الذي قاد الفريق في الزمن الضائع!

* ماذا كانت تتوقع ادارة النادي، بإصدار قرارها بالاستغناء عن المدرب التركي محسن اورتيجال الذي بذل المستحيل لجعل الفريق في وضع يمكّنه من عدم مغادرة الدرجة الأولى؟ هل كانت تعتقد ان البديل المؤقت دائماً الدكتور عبداللطيف بن مبروك مهما اوتي من خبرة ومعرفة وإلمام بالظرف الحرج الذي يمر به الفريق بإمكانه ابقاءه من خلال قيادته له في مباراتين متبقيتين فقط!

* كان هذا بالطبع من المستحيلات.. فحدث السقوط.. وهوى بني ياس الى الدرجة الثانية!

كلمات لها إيقاع

* من المسؤول؟ عنوان لملف يجب فتحه.. لأن ضياع جهود موسم كامل ادارياً وفنياً ومادياً بهذا الشكل يحتاج الى مساءلة وتحقيق.

* لقد حاول اورتيجال ان »يصنع من الفسيخ شربات«.. ولكن لاعبا محترفا غير مبالٍ يسافر على كيفه ويتأخر كثيراً عن العودة مثل دودزي كواجي زاد الطين بلّة!!

kamaltaha@albayan.ae