* اقترب الموسم الكروي من نهايته ولم يتبق سوى الجولة الأخيرة من بطولة الدوري العام لأندية الدرجة الأولى التي تتوج البطل الأسبوع القادم، وأثبت دورينا أنه كبير ونظيف ورد على كل المشككين وهذه حلاوة المسابقة, ومع قرب نهاية الحلم جاءت (التوقعات) الإدارية المتداولة منذ مدة.

ومنها استقالة (السويدي) التي نشرت بجميع الصحف المحلية (الرياضة) الصادرة أول من أمس وأبرزتها بصورة مختلفة عن استقالة وكلاء وزارات أخرى نشرتها الصحف على عمود واحد وفي أسفل الصفحات. لكن تبقى للرياضة وصفحاتها شخصيتها الأكثر انتشارا وشهرة, فقراء الصفحات الرياضية من المواطنين ضعف قراء الصفحات الأخرى لإبرازها هذه الأخبار بصورة ملفتة.

وقد اتفقت الصحف أمس على صيغة شبه موحدة في خبر استقالة سلطان صقر السويدي الأمين العام للهيئة العامة لرعايةالشباب والرياضة التي جاءت بعد أكثر من ثلاثين عاما من مسيرة العمل الاتحادي,فهو رجل صاحب تاريخ طويل ووجه معروف محليا وعربيا عرفته قبل دخول مجال الصحافة قبل 27 عاما، وبالطبع سيكون لي وقفة أخرى مع هذا الرجل الذي قدم الكثير لرياضة الإمارات ولا يستطيع أحد إنكار ذلك!

* ولا أدري لماذا أربط استقالة السويدي بعودة الإعلامي الكويتي المخضرم محمد السنعوسي صحاب البرنامج التليفزيوني المثير للجدل على قناة الرأي بعد أن ترك منصب وكيل وزارة الإعلام المساعد عام 85 وعاد بمكالمة هاتفية أثناء تجوله بمنطقة(سوليدير) البيروتية لتولي منصب وزير الإعلام بالكويت بسبب تاريخه الإعلامي الطويل وكفاءته المهنية وهو الوزير رقم 14 الذي يتولى وزارة الإعلام في البلد الشقيق.

وهذا يبين مدى أهمية الخبرة سواء في المجالين الإعلامي والرياضي أو في كل المجالات والتخصصات الأخرى, فمن الصعب ترك مثل هذه الكفاءات والخبرات دون الاستفادة منها مع إيماني العميق والتام بأن التغيير والتطوير إلى الأحسن سنة الحياة, ويبدو أن هذا هو مطلب المرحلة الحالية.. فلابد أن نعترف بأن لكل زمن رجاله ولا يجب أن نقف ضده!

* ولكن في حال قبول الاستقالة وهو المتوقع ,هل سيتم إعادة تشكيل مجلس إدارة الهيئة التي توقف نشاطها منذ عدة أشهر بما يخالف نظامها. أم ستكمل باقي مدتها القانونية وهي أربع سنوات ويحل سلطان بدلا من(صقر) في منصب نائب الرئيس الشاغر والذي تركه( بوغباش) بعد ترقيته بدرجة وزير ويؤدي مهامه حاليا كسفير للدولة في واشنطن. فهل سيخلفه (بو ماجد) ويتولى المنصب مع الترقية للاستفادة من خبراته ؟.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae