يدخل فريقا الأنصار والنجمة اليوم معركة حسم الدوري اللبناني لكرة القدم، في المباراة التي ستقام على ملعب طرابلس البلدي، بقيادة طاقم حكام انجليزي بقيادة مارتن انكينسون يعاونه دايفيد براين ودايفيد بابسكي واللبناني محمد منصور حكماً رابعاً احتياطياً.
الأنصار في الصدارة بـ46 نقطة، بينما يحتل النجمة، حامل اللقب للموسم الثاني على التوالي في مركز الوصافة بـ43 نقاط، والأنصار يأمل لتحقيق لقبه الثاني عشر، والنجمة للقبه السابع، وفارق الأهداف هو لصالح الأنصار، يذكر أن الموسم الماضي قد انتهى بفارق الأهداف صالح النجمة بعد أن تعادل الفريقان (2-2) في نهائي البطولة.
وأعلن الفريقان حالة الطوارئ منذ انتهاء مباريات المرحلة السابعة ورفعت الأجهزة الفنية لكلا الفريقين درجة الاستعداد البدني والفني والنفسي لمباراة الحسم، وكالعادة لا تخضع مباريات النجمة والأنصار لأي مقاييس فنية سابقة، ولذا فمن الصعب التكهن بالنتيجة والسبب يعود لشدة المنافسة والحساسية داخل المستطيل الأخضر وخارجه، ولا سيما أن لقاء اليوم يحدد بطل الدوري.
ويلعب الأنصار على ثلاث فرص، الفوز والتعادل والخسارة بفارق يقل عن أربعة أهداف، بينما النجمة يلعب على فرصة وحيدة صعبة جدا، فارق 3 أهداف، ليحرز لقبه السابع. وفي حال فوز النجمة بفارق هدفين فإن الفريقين سيتعادلان نقاطاً وإصابات 34 لكل منهما، (48 له مقابل 14 فيه للأنصار) و(46 له مقابل 12 فيه للنجمة)، وبالتالي يكون عدد الأهداف المسجلة هو الفيصل وعندها يتوج الأنصار لأنه سجل أكثر من النجمة.
يذكر أن مباراة الذهاب بين الفريقين قد انتهت لصالح النجمة (1-0)، وسبق ان التقيا 42 مرة منذ موسم 1968-1969 وفاز الأنصار في 15 مباراة، والنجمة في 12 وتعادلا في 15 مباراة، وسجل الأنصار 43 هدفا مقابل 38 هدفا للنجمة.
وفي معسكر النجمة في المنارة، على الرغم من المعنويات العالية للفريق واقتناعهم بأن الفوز بفارق 3 أهداف هو ليس أمراً مستحيلاً، إلا أن هناك بعض الامتعاض من أن جدولة الدوري هي خاطئة من قبل الاتحاد، فالنجمة يلعب مباراة مصيرية اليوم، وسيلعب مباراة مصيرية أمام الفيصلي الأردني يوم الثلاثاء.
وأن الاتحاد لم يرد على طلب إدارته بتأجيل المباراة، بل على عكس عندما عدل على جدول الدوري وضع الفريق في موقف سيء، يذكر أن هذه الحالة قد تعرض لها الفريق الأسبوع الماضي عندما لعب النجمة مباراتين في ظرف 72 ساعة وكانت المباراة الأولى في تركمنستان، ويعول المدير الفني فادي اليماني على امتلاكه لمجموعة واسعة من اللاعبين أصحاب الخبرة والمهارات الفنية.
فضلا عن الشباب والناشئين القادرين على التعامل مع شتى أنواع الضغط الفني والعصبي في المباراة، ولذا فإن الخيارات متاحة أمام اليماني لاختيار الأجهز والأقدر على تنفيذ فكره الخططي والتكتيكي.
ونذكر في هذا المجال الحارس احمد صقر والمدافعين حسين ضاهر وخالد حمية وعلي واصف محمد وحسين دقماق وفيصل عنتر، إلى مجموعة خط الوسط النارية الكابتن موسى حجيج وعباس عطوي واحمد النعماني على رغم عدم تكيفه حتى الآن مع الفريق، فضلا عن الغاني ايمانويل دوا والمهاجمين علي ناصر الدين ومحمد غدار ومحمد قبوط.
وفي المعسكر الأخضر، انتظم اللاعبون في المران منذ الاثنين الماضي بقيادة المدير الفني العراقي عدنان حمد استعداداً لموقعة الحسم، وظهر اللاعبون في حال فنية وبدنية أكثر من رائعة وتنافسوا فيما بينهم لنيل رضا حمد لحجز مكان لهم في التشكيلة للمباراة النهائية.
وفي ظل ثبات عناصر الفريق والانسجام وارتفاع المعنويات، فان الفريق يبدو مصمما على تحقيق الهدف الذي يسعى من اجله وهو العودة إلى منصة التتويج، ويعوّل الأنصار على صلابة قلب دفاعه وهدافه الجديد البرازيلي فابيو ومعه المساك الدولي علي متيرك واحمد الشوم، وفي الوسط الدولي العراقي صالح سدير ونصرات الجمل. وفي المقدمة، يملك حمد خيارات واسعة لاختيار اثنين من خمسة مهاجمين هم محمود شحود وادهم غدار وفادي غصن وحميد بسما والعراقي هوار ملا محمد.
بيروت ــ حسين عبدالمجيد:
