عزا التونسي لطفي رحيم مدرب الفريق الأول لكرة القدم بنادي دبا الحصن خسارة فريقه أمام الشارقة 1/3 بالجولة قبل الأخيرة لدوري أندية الدرجة الأولى إلى إشراكه لاعباً أجنبياً واحداً وهو المدافع المغربي إسماعيل وجغو في حين لم يشرك المحترف البحريني جعفر بن طوق.

وقال في المؤتمر الصحافي للمدربين عقب المباراة المذكورة بأنه لا يبخس للشارقة فوزه إلا أنه أشار إلى أن نفس المباراة ما كانت ستنتهي بالنتيجة التي انتهت عليها لو أن الشارقة لعب في غياب محترفيه أندرسون البرازيلي والإيراني نيكونام لما انتهت المباراة على النحو الذي انتهت عليه.

وأضاف لطفي رحيم بأنه يحمد في لاعبيه الروح العالية التي أدوا بها المباراة وقال إنه أحس بقدر عالٍ من المسؤولية عندما وقعت عيناه على لاعبه فهد رشود وهو يخرج من الملعب باكياً ومنتحباً على خسارة الفريق في مباراة اعتبر الكثيرون بأن الفوز فيها لا يسمن ولا يغني من جوع.

وذهب المدرب التونسي للقول بأن فريقه الذي عاد إلى الدرجة الثانية يحتاج إلى اثنين من المحترفين من ذوي الوزن الثقيل لكن يمكن له أن يعاود الصعود إلى الأضواء وذلك بالإضافة إلى عناصر جيدة من المواطنين لمواجهة العودة القسرية التي حكم عليه بها الدوري.