لمعت في سماء بطولة دوري أوروبا للأبطال العديد من الأهداف الرائعة طوال فترة إقامتها ابتداءً من هدف سيماو على شكل موزة اصاب مرمى ليفربول بطل أوروبا، وهدف انتيلوبا الصاروخ أمام ميلان وهدف هنتلار بالرأس في مرمى الإنتر ــ كل ذلك في ماضي مواسم البطولة ــ أما الآن فهذه سياحة في ملاعب البطولة الأوروبية خلال المواسم الحديثة في عصرنا الحالي.
هدف كاكا في مرمى فنرباخ التركي
بدت الأمور كأن ميلان يعاني من جوع أعقب خسارته الأخيرة على يد ليفربول عندما زحف بصعوبة نحو تعادل أمام فنرباخ عند عودته إلى البطولة.
في تلك المباراة منح كاكا ميلان هدف التقدم لكن فرحة الروز نيري تحولت إلى حزن عندما عادل اليكس النتيجة.
ثم عاد كاكا إلى اللسع مجدداً عندما تبقت ثلاث دقائق من هدف أحرزه بعد أن أندفع من منتصف الملعب مخترقاً حصون فنرباخ ليطلق صاروخاً عانق الشباك فعاد ميلان إلى البطولة وأرسل اسطنبول إلى كتب التاريخ.
اليكس يسلب البهجة مؤقتاً من ميلان
ربما تكون اللمسة الأخيرة بذلك الإبهار إلا أن من النادر رؤية هدف مثله. استلم اليكس تمريرة عالية برأسه من منتصف المعلب، وقبل أن تلامس الكرة الأرض غمزها لولبية فوق كتفه نحو اليسار لزميله نيكولاس انيلكا ــ وأندفع الفرنسي بسرعة وهو يراقب اليكس ويتبادل معه خذ وهات رائعة قطعا بها نصف الملعب في سرعة كبيرة، وأرسل انيلكا تمريرة متقنة استقبلها اليكس برأسه نحو مرمى ميلان، وكان هدفاً عوض به اليكس المسافة الطويلة التي قطعها.
مانويل فيرنانديز يؤكد موهبته
رشح القليل من النقاد بنفيكا للوصول إلى ربع النهائي وهو ما فعله شكراً لمساهمة عبقرية من نجم وسطه الموهوب مانويل فرنانديز »19 سنة«، وأمام فياريال الأسباني أثبت الدولي تحت 21 سنة أن مواهبه لا تقتصر على التمريرات من الوسط فقط بل هو قادر على إحراز الأهداف وأحدها محور حديثنا عندما استلم تمريرة بصدره ليرسل تصويبة لا ترد فوق حارس فياريال سباستيان فييرا داخل الشباك.
تيرى هنري يبتلع سبارتا براغ
بعد أكثر من شهر على الإصابة التي تعرض لها بدأ تيري هنري الأمسية الكروية من على دكة الاحتياط. لكن إصابة مبكرة تعرض لها خوان انطونيو ريس أجبرته على المشاركة قبل المتوقع، وبعد أقل من ست دقائق استقبل تمريرة طويلة وظهره نحو المرمى من الناحية اليمنى للملعب، وفي حركة واحدة التف حول نفسه وأرسل كرة بظاهر القدم نحو الزاوية البعيدة لمرمى سبارتا، وكان هدفه رقم 185 لأرسنال، وكان أسلوباً جميلاً لكسر رقم المدفعجية القياسي.
هوجو الميدا وأجمل الأهداف من ركلة حرة
من بين الأهداف التي أحرزت هذا الموسم من ركلة حرة يقف هدف الميدا واحداً من أروعها, أحرزه من على بعد 30 قدماً في ملعب سان سيرو أصابت فيه الكرة العارضة قبل ان تستقر داخل شباك الإنتر لصالح بورتو البرتغالي.
صمويل إيتو يدلي بدلوه
جاء هدف صمويل إيتو الثالث في مرمى باناثنايكوس اليوناني بمثابة فاكهة الأمسية الكروية الحافلة بخمسة أهداف.
وبدأ سيناريو الهدف عندما أرسل ليونيل ميس تمريرة عكسية للمهاجم الكاميروني شمال المنطقة المحرمة وكان المرمى مفتوحاً أمام إيتو إلا أنه اختار التصويب مباشرة عندما حنى الكرة نحو الركن الأعلى للقائم البعيد.
هنري يضرب مجدداً
قام الفرنسي تيري هنري بواجبه عندما حمي الوطيس أمام ريال مدريد خلال المباراة الأولى في مرحلة خروج المغلوب ضمن دوري أبطال أوروبا.
استلم قائد أرسنال الكرة من فابريغاس قريباً من خط منتصف الملعب ليبدأ مشواراً طويلاً من الركض تجاوز به أربعة من لاعبي ريال مدريد في طريقه، ووجد الحارس كاسياس نفسه وحيداً وعاجزاً أمام هنري، ومن هناك بدأت رحلة أرسنال نحو المباراة الختامية للبطولة الأوروبية.
تهاون ميلان فأحرز بالاك
أتاح ميلان وقتاً طويلاً لبالاك فدفع الثمن، واختار نجم الوسط الألماني موقعه المفضل من على بعد 20 متراً ولم يرتكب أي خطأ عندما ذهبت كرته »الفولي« منحنية نحو الزاوية البعيدة لمرمى الحارس البرازيلي ديدا الذي تطاول كثيراً لكنه لم يلحق بالكرة، والآن لاشك أن بايرن ميونخ سيفتقد خدمات بالاك كثيراً الموسم المقبل.
فريد يساهم في دك حصون ايندهوفن
أثمرت مهارات فريد في كرة قدم الصالات التي كان يمارسها سابقاً في تألقه مع ليون الفرنسي وخصوصاً أمام ايندهوفن بطل هولندا، واستخدم البرازيلي الدولي قدمه اليمنى لتدوير الكرة عبر إسماعيل ايساتي، ثم بقدمه اليسرى لإرسال صاروخاً نحو سقف المرمى، أما احتفاله بالهدف فكان إخراج دمية لصبي صغير في إشارة لاحتفاله بميلاد ابنته.
جولي يحرز أهم هدف في حياته
من بين أهداف رونالدينيو السبعة حتى ذلك التاريخ، والأربعة الأخرى التي كانت تمريراته وراءها يعتبر هدف لورفيج جولي في مرمى ميلان ضمن ربع النهائي الأهم والأحلى.
واستلم رونالدينيو الكرة من على بعد عشرة أمتار خارج منطقة الروزا تيري المحرمة وسط مراقبة صارمة من جاتوزو لاعب ميلان، وبنفس البراعة التي مارسها أمام جون تيري خلال مباراة تشلسي في المباراة الأول تجاوز الساحر روني دبابة ميلان البشرية وأرسل كرة محكمة نحو جولي عندما شاهده وهو يندفع نحو الأمام، وجاءت اللمسة الأخيرة في غاية الروعة من خلال صاروخ عبر دفاعات الحارس ديدا لكن التمريرة هي التي صنعت الفرق.
محمد سيف النصر

