تبدأ وفود رالي اكتشف سوريا مع أريبا في الساعة الثامنة من صباح اليوم السبت رحلة العودة من مدينة تدمر السورية باتجاه نقطة البداية مدينة دمشق مجدداً وذلك بعد أن اختتمت رسمياً منافسات الرالي في ساعة متأخرة من ليل أمس الجمعة والتي كانت قد جرت على مدار أربعة أيام قطع خلالها المتسابقون ثلاث مراحل رئيسية بالإضافة إلى العديد من المراحل الخاصة والتي امتدت إجمالياً إلى (1300)كلم بحساب مسافات المراحل الخاصة.
وكانت قد جرت مساء أول من أمس الخميس المرحلة الثانية للرالي والتي أسفرت عن استمرار تمسك الفنانة السورية سوزان نجم الدين بصدارة فئة المشاهير وهو ما أكد أن لقب رالي سوريا لهذه الفئة قد بات في حوزتها فيما استمر الفنان المصري سامح الصريطي في ملاحقتها في محاولة يائسة للحفاظ على لقبه كبطل لفئة المشاهير والذي حققه لعامين متتاليين 2004 و2005.
وتساوى الفنانان فاروق الفيشاوي وسيمون في مجموع الأخطاء بـ (60) خطأ لكل منهما وتقاسما المركز الثالث فيما لم يبرح المنتصر بالله مركزه الأخير في فئة المشاهير بمجموع (139) خطأ.
ولم يطرأ أي تغيير في المراكز خلال المنافسات الرسمية للمرحلة الثانية للرالي التي جاءت نتائجها استكمالاً للمرحلة الأولى حيث واصل الطاقم السوري المكون من عبد الله عرنوس وعامر رنكوسي تمسكه بالصدارة لتصبح مقدمة الرالي لأول مرة
سورية خالصة هذا العام سواء في فئة المشاهير للنجمة السورية المتألقة سوزان نجم الدين أو المنافسات الرسمية التي تصدرتها سوريا بجدارة.
وشهدت المنافسة خلال مراحل الرالي ملاحقة أردنية على اللقب الذي حسمت نتيجته في ساعة متأخرة من ليل أمس حيث واصل الطاقم الأردني المكون من الثنائي فوزي شقير وسميح بيضون تواجده في المركز الثاني وبفارق هامش ضئيل من الأخطاء عن المركز الأول واستمر مطارداً بقوة على الصدارة.
كما استمر الطاقم السوري المكون من هيثم الأكرمي ومهند زمريق في المركز الثاني مكرر وتواصلت المفاجأة المدوية التي فجرتها الفنانة سوزان نجم الدين فبالإضافة إلى تصدرها فئة المشاهير واصلت تمسكها بالمركز الثالث بقوة في المنافسات الرسمية دونما أخطاء رغم أنها تجربتها الأولى في المشاركة بالرالي.
وقالت سوزان نجم الدين : الهدف من مشاركتي في الرالي الفوز باللقب وأن يحسب الجميع حسابي أما إذا خسرت فسأكون قد ربحت المتعة والاكتشاف وخبرت ضروب الرالي استعداداً للمرات المقبلة.
قال سامح الصريطي: يوم متعب جداً وربما يتعلق هذا بي وحدي ولو لم أكن صبوراً لما أكملت المنافسات وحقيقة أن المسار كان مدهشا وحافلاً بالمناطق الطبيعية الخلابة وقد تراخيت بالمنافسة أحياناً لأستمتع بهذه المشاركة الفريدة لدرجة أنني خسرت (3) دقائق في إحدى تلك المناطق.
حلب ــ عبد الحي الشافعي:
