لا حديث يعلو في القاهرة عن لقاء القمة بين الزمالك والأهلي والذي يجرى غداً الأحد ويحسم مصير بطل الدوري للموسم 2005/2006 وهو لقاء يحمل رقم 97 على مستوى الدوري المحلي ويديره طاقم تحكيم من استكلندا.

والتعادل كاف للأهلي كي يتوج بطلاً فرصيده 63 نقطة وبفارق 8 نقاط عن الزمالك الذي يملك 55 نقطة والمسابقة لم يعد متبقياً عليها سوى ثلاث جولات أي ان حظوظ الأهلي شبه محسومة لصالحه، إلا إذا حدثت المفاجأة وخسر من الزمالك ويلعب بعدها مع حرس الحدود ثم مع الإسماعيلي بالاسماعيلية وفي كرة القدم جميع الاحتمالات واردة، إلا أن السجل المميز للأهلي يستبعد إمكانية تلقيه ثلاث هزائم متتالية، فقد لعب 23 مباراة فاز في 20 منها وتعادل في ثلاث ولم يسجل أي هزيمة بل ودخل مرماه أربعة أهداف فقط طوال الموسم.

وكعادته قبل لقاءات القمة بدأ الأهلي معسكراً في ضاحية 6 أكتوبر البعيدة وأغلق كل أبواب الاتصالات مع العالم الخارجي، ويبدو الاطمئنان واضحاً على المدرب مانويل جوزيه لاكتمال صفوف الفريق تماماً وعودة محمد بركات بعد غياب وتوهج محمد أبوتريكة وعماد النحاس.

ومن المستبعد حدوث مفاجآت في التشكيل أو توظيف اللاعبين وحساسية الموقف تقتضي من جوزيه عدم المغامرة خاصة انه صرح عدة مرات بأنه يسعى إلى الاحتفال بالبطولة عقب المباراة.

ولكن هناك ما يقلق الجهاز الفني وهو اصابة عصام الحضري في اصبعه خلال مباراة المقاولون الأخيرة واضطراره إلى وضع مخدر للألم قبل التدريبات، ولهذا كثف المدرب من تدريب نادر السيد الحارس البديل الذي لم يلعب سوى مباراة واحدة وكانت في اليابان، ويضع الأهلاوية أيديهم على قلوبهم خاصة ان الحضري لعب دوراً كبيراً في حماية مرماه خلال المباريات التي تراجع فيها مستوى الأهلي مؤخراً.

والتشكيل يضم خط وسط قوي يضم محمد شوقي العائد من اصابة وحسن مصطفى صاحب التميز والمستوى الثابت أما الدفاع فمازال صلباً بوجود النحاس ووائل جمعة وشادي محمد أو أحمد السيد، والظهيران اسلام الشاطر وعبدالوهاب، ويعتمد الأهلي على تماسك هذا الخماسي وتقدمه إلى الهجوم حتى ان عماد النحاس سجل أهدافاً محورية في مباريات حرجة.

ولأول مرة منذ أسابيع قام حسن حمدي رئيس النادي بزياة الفريق في فندقه المنعزل ورافقه محمود الخطيب وطارق سليم وتحدث الى اللاعبين مطالباً بتحقيق الفوز.

ثبات في الزمالك

في الزمالك يسود هدوء الأعصاب على الجميع لعدم انشغالهم بلقب البطل الذي حسم تقريباً لصالح الأهلي، وينعكس ذلك على الجهاز الفني الواثق من نفسه واللاعبين الذين يتسابقون من أجل المشاركة.

ولأول مرة انضم الأربعة الموقوفون إلى التدريب الجماعي بعد اتفاق المدرب مع مرتضى منصور على ذلك، واحتفاظه بحقه كاملاً في تحديد التشكيل وهو ما يعني ان أيا منهم لن يلعب وهو متوقع في ظل ما تعرضوا له من حرمان طويل من التدريب الجاد، ومن المؤكد ان العفو عن هؤلاء اللاعبين ساهم في رفع معنويات باقي اللاعبين.

ولن يخرج التشكيل عن المباراة الأخيرة ويعول المدرب على أداء خط الوسط، لكن ما يقلقه تراجع خط الدفاع ولهذا من المتوقع أن يركز على وجود معتز أينو وتامر عبدالحميد في خط الوسط لقوتهما الدفاعية.

واكتفى الزمالك بالمبيت في فندق السلام بمصر الجديدة ليلة المباراة ولم يوضح المدرب موقف جونيور وحازم أمام من المشاركة لكن جمال حمزة وعبدالحليم ومصطفى جعفر هم أسلحة الزمالك في هذا اللقاء.

القاهرة ـ علاء إسماعيل: