تتجه أنظار الجماهير القطرية اليوم صوب ستاد ثاني بن جاسم بنادي الغرافة لمتابعة اللقاء المرتقب والمباراة النهائية لكأس أمير قطر لكرة القدم التي تجمع الريان مع الغرافة ويديرها طاقم انجليزي بقيادة جراهام بل..
وانهى الفريقان استعدادهما مساء أمس للمواجهة العصيبة التي تنتظر كلا منهما من اجل إنقاذ الموسم وتحقيق لقب كبير يعوضان به الإخفاق الذي طاردهما في 2006 حيث حل الريان رابعا في الدوري ولم يستطع الوصول إلى نهائي كأس ولي العهد واكتفى بالمركز الثالث، فيما حل الغرافة بطل دوري 2005 سادسا وطارده الإخفاق آسيوياً فلم ينجح سوى في تحقيق فوز وحيد ضمن مجموعته على حساب الكرامة السوري.
وتحظى المباراة بمتابعة جماهيرية غير عادية بوصول الريان صاحب القاعدة الشعبية الكبيرة والتي جعلت مسؤوليه يطلقون التصريحات النارية ويؤكدون على ان 80% من مقاعد مدرجات الغرافة محجوزة لجماهيرهم والتي تشتاق للفوز باللقب الذي حققه ناديهم مرتين فقط الاولى 1999 والثانية 2004، رغم ان الريان هو اكثر الفرق وصولا إلى المباراة النهائية وحصولا على لقب الوصيف.
ويحظى الغرافة ايضا بحضور جماهيري طيب وان كان لا يقارن بجماهيرية منافسه، وهو يعتمد في المقام الأول اليوم علي خبرته الكبيرة في البطولة التي حققها 5 مرات منها 4 مرات متتالية وهو ما لم يحققه فريق آخر مواسم 95 و96 و97 و98 و2002.
وهذه هي المرة الرابعة التي يلتقي فيها الغرافة والريان وجهاً لوجه في النهائي وكانت الغلبة مرتين لصالح الغرافة 5-2 موسم 96 و3-2 بركلات الجزاء الترجيحية موسم 97، وحسم الريان الثالثة لصالحه 2-1 موسم 1999 عندما حقق اللقب للمرة الاولى في تاريخه.
تأهل الريان إلى المباراة النهائية بفوزه على الأهلي في المرحلة الثالثة 3-2 وعلى الوكرة 1-0 في الدور قبل النهائي، فيما تأهل الغرافة بالفوز على الشمال 3-2 والسد 2-1 وقطر 4-1 .
تتسم مباريات الريان والغرافة دائما بالقوة والإثارة وهي غالبا ما تحظى بالأهداف الغزيرة ونادرا ما تنتهي مبارياتهما بالتعادل السلبي حتى لو كانت مباراة نهائية بسبب أسلوب وطريقة كل فريق والنزعة الهجومية التي تسيطر عليهما.
البعض يرجح كفة الغرافة بسبب خبرته الكبيرة في المباريات النهائية خاصة امام الريان وايضا للتحسن الكبير الذي طرأ على أدائه في الآونة الأخيرة حتى انه عاد بقوة وأطاح بالسد وقطر بطل ووصيف الدوري وكأس ولي العهد، كما انه دعم صفوفه بالنجمين المغربيين طلال القرقوري وعبد الحق العريف والأخير كان من أهم أسباب تأهل فريقه إلى النهائي بموهبته ومهارته التي سهلت مهمة حبيل وحسين علي والعساس فأحرزوا 4 اهداف في مرمى قطر المنيع.
والبعض الآخر يرجح كفة الريان بسبب الحضور الجماهيري الكبير المتوقع والذي يقلق أي مدرب وأي فريق، إضافة إلى استعادة الفريق قوته وحيويته، ويتولى الفرنسي لوزانو مدرب السيلية السابق مهمة تدريبه خلفا للجزائري ماجر، وقد دعم الريان مثل الغرافة صفوفه بلاعب مميز مثل التونسي بن شويخة الذي اعاد لوسط الرهيب قوته وحيويته وزاد من قدراته الهجومية.
تصريحات ريّانية
خرجت تصريحات المعسكرين ساخنة ومثيرة وحاول كل فريق التأثير على الآخر، وفي الوقت الذي أعلن فيه مسؤولو الغرافة ان قدرة فريقهم الهجومية سترجح كفة فريقهم، خرج لوزانو مدرب الريان ليؤكد عدم خشيته من هجوم الغرافة ويؤكد ثقته في لاعبي الريان دون استثناء.
في المقابل اشعل محمد السويدي نجم الريان في الثمانينات وعضو اللجنة الاستشارية لكرة القدم بالنادي الاجواء بتصريح ادلى به للراية القطرية أمس وقال فيه ان 80 % من مقاعد مدرجات نادي الغرافة محجوزة لجماهير ناديه التي تعد الأكثر كثافة والتي سترجح بدورها كفة فريقه.
سباستيان يعود للغرافة
قرر الأورغوياني سباستيان سوريّا العودة الى ناديه السابق الغرافة بعد موسم قضاه على سبيل الاعارة بنادي قطر ويرتبط اللاعب بعقد مدته 3 مواسم مع الغرافة ولعب معه الموسم الماضي وحقق لقب الدوري ووصيف كأس ولي العهد.
الدوحة ــ بلال قناوي:
