أخيراً تنفست جماهير الأخضر الإماراتي الصعداء ونامت ليلة قريرة العين بعد أن حسم فريقها معركة الصراع من أجل البقاء لصالحهم بالتعادل الإيجابي 3/3 الذي حققوه مع فريق الشعب في الجولة قبل الأخيرة من دوري »اتصالات« لأندية الدرجة الأولى ليصل صقور الإمارات إلى النقطة 18 وهي نقطة الأمان
لاسيما مع خسارة غريمهم فريق بني ياس أمام الجزيرة وصعوبة وصول السماوي إلى النقطة 18 في الجولة الأخيرة المقبلة من المسابقة لأنه أقصى حد يمكن أن يصل إليه حتى لو فاز في مباراته الأخيرة هي النقطة 16 وبذلك يرافق بني ياس فريق الحصن إلى دوري المظاليم.
ولعل التعادل الذي حققه فريق الإمارات والذي أقرب لتحقيق الفوز في فترات عديدة لاسيما مع استمرارية التقدم خلال شوطي المباراة.. وإن كان الفريق لعب الشوط الثاني بشكل أفضل.. في المقابل لم يستغل فريق الشعب سيطرته الميدانية على أغلب فترات الشوط الأول بحسم النتيجة لصالحهم
خاصة وأن الإمارات سيطر على العشر دقائق الأولى من المباراة وأثمرت عن تسجيله هدف في الدقيقة 4 عن طريق محمد عبدالله مستغلاً تسديدة قوية لزميله المحترف أوليفادي ترتد من الحارس جمال عبدالله وتابعها محمد عبدالله الذي لم يتوان في هز شباك الشعب
ويبدو أن الإماراتيين اطمئنوا على احرازهم الهدف ليسطر الشعباوية ويحرزوا هدف التعادل في الدقيقة 24 للمحترف سامره الذي استغل ضربة ركنية لعبها بصدره في المرمى ليعود الإمارات إلى النشاط من جديد في الدقائق العشر الأخيرة وكثف من هجمات أثمرت أيضاً عن تسجيله هدف التقدم في الدقيقة 37 عن طريق كركار الذي تهيأت له كرة رأسية من عادل درويش.
وفي الشوط الثاني باغت سامره الأخضر بتسجيله هدف التعادل للشعب في الدقيقة 46 بعد تلقيه كرة بينية من ادريان ويرد الإمارات بعدها بدقيقتين بتسجيله الهدف الثالث عن طريق محمد عبدالله الذي استغل تمريرة أوليفادي ويتواصل اللعب سجالا بين الطرفين وهجمات متبادلة وتأخذ المباراة طابع الحماس لينجح سامره في الدقيقة 84 من إحراز هدف التعادل.
المباراة بشكل عام جاءت متوسطة المستوى تتحول في عدة فترات إلى حماسية بشكل أكبر. وحقق الإمارات من خلالها هدفه بإرضاء جماهيره الغفيرة التي ملأت المدرجات التي جاءت بهدف الاطمئنان على موقف الفريق في المسابقة. ولم يخيب لاعبو الأخضر امل جماهيرهم وحسموا صراع البقاء لصالحهم قبل انتهاء المسابقة بجولة.
الأفراح تعم رأس الخيمة
عمت الأفراح أرجاء مدينة رأس الخيمة بمناسبة بقاء الفريق في الأضواء حيث عبرت الجماهير الخضراء عن فرحتها مع إعلان صافرة الحكم القدير حمد علي نهاية المباراة لتنزل الحشود على أرض الملعب معبرة عن فرحتها من خلال التشجيع والرقصات المختلفة.
وتبادل التهاني مع اللاعبين ومجلس الإدارة وفي مقدمتهم الشيخ أحمد بن صقر القاسمي رئيس النادي.. لتنطلق بعدها المسيرة الخضراء لتجوب شوارع رأس الخيمة ابتهاجاً ببقاء فريقها مع الكبار..
وقضت الجماهير ساعات عديدة تطوف شوارع رأس الخيمة وهي ليلة لا يمكن نسيانها فالفرحة جاءت بوقتها لجماهير متعطشة لذلك.وعانت كثيراً خلال الموسم بعد الكبوات التي تعرض لها الفريق لينتفض في الجولات الأخيرة ويؤكد جدارته في البقاء.
علي شويرب
