استهل نادي جمهورية مصر العربية بدبي الصالون الثقافي الذي ينظمه للمرة الاولى بتدارس كتاب «رؤيتي... التحديات في سباق التميز» لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.
وذلك يوم الخميس الماضي بقاعة الاجتماعات بمقر النادي، بحضور ابراهيم حافظ القنصل العام المصري بدبي والامارات الشمالية، والدكتور صلاح القاسم امين عام مجلس دبي الثقافي، وهشام البحطيطي رئيس مجلس ادارة النادي المصري واعضاء مجلس الادارة، وعدد كبير من اعضاء النادي.
وقد اشاد القنصل العام المصري بدبي والامارات الشمالية ابراهيم حافظ بفكرة الصالون والذي ينظم لاول مرة في النادي المصري باعتباره حدثا ثقافيا، مشيرا الى ان الثقافة هي السبيل للتقريب بين الأفكار ونشر الوعي.
وقال حافظ ان كتاب «رؤيتي» أكثر ما يلفت النظر إليه انه أعطى اهتماماً كبيراً بفكرة التميز، فلدينا القدرة والامكانيات وبالرغم من ذلك لابد ان نتطلع للتميز، والا كيف لدولة ان ترتقي بدون تميز.
ثم بدأ الدكتور صلاح القاسم امين عام مجلس دبي الثقافي بتقديم نبذة عن كتاب «رؤيتي»، مشيراً إلى أن كتاب «رؤيتي» جاء في هذا التوقيت الذي يشهد فيه العالم تطورات كبيرة على كافة الأصعدة بأهمية مضاعفة الجهد حيث أنه لابد أن تستفيد الدول من تجارب بعضها البعض كي تختصر الزمن وتحقق التقدم والرفاه لشعوبها أسوة بدول العالم الحديث.
واوضح د. القاسم ان كتاب زرؤيتيس يقدم خلاصة تجربة دولة الإمارات بشكل عام وإمارة دبي بشكل خاص، فمنذ قيام دولة الإمارات العربية المتحدة أخذ أصحاب السمو حكام الإمارات على عاتقهم مسؤولية النهوض بالدولة إلى مصاف الدول المتقدمة مواكبة لتطورات العصر وتحقيقا للريادة على كافة الأصعدة.
وتبرز أهمية كتاب «رؤيتي» بأنه يعكس التجربة الشخصية والرؤية الخاصة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد وتطبيق هذه الرؤية التي حولت الحلم إلى حقيقة والخيال إلى واقع وعكست قدرة الإنسان العربي على الإبداع والتميز وهو كتاب يتكلم عن التنمية والتطوير والإدارة والتميز بلا حدود.
وتطرق د. القاسم إلى فصول كتاب رؤيتي الخمسة شارحاً ما ورد فيها.
وقال عن القيادة الحكيمة لسموه: هي بكل تأكيد ما قادنا إلى الوصول إلى عالم الغد وتحقيق منزلة متميزة لدبي في العالم الحديث، موضحا ان من أهم الخصائص التي نتوقع وجودها في القائد أن يكون قادرا على القيادة من المقدمة لا من الخلف وأن يأخذ بزمام الأمور.
وأن يعلي مصالح الشعب ويبلور تطلعاته ويستجيب لحاجاته ويصيغ المعادلة أو المعادلات التي تتضمن تحقيق ذلك من خلال رؤية أو مجموعة رؤى ذات أهداف واضحة، كما من خصائص القائد الناجح أن يأخذ القرار الذي يتصف بالعمق القيادي والذي يعكس هدف الرؤية وأن يكون مستعداً لأخذ القرارات الصعبة.
وأن يتحمل المسؤولية ويقوم بها على أكمل وجه فهذه صفة من أكثر الصفات التصاقا بالقائد وهي أن يواجه الأخطاء بشجاعة ومهما تكن العواقب، وأن يلاقي الأزمات في الطريق وأن يعترض بصدره الصعاب الكامنة أمام تحقيق أهدافه ويزيل العوائق ويحل المشاكل ويمهد كل الطرق المؤدية لهذه الأهداف.
دبي ـ فهمي عبدالعزيز:
