تزايد الطلب على نهائي دوري أبطال أوروبا بين ارسنال وبرشلونة بشكل استوجب تدخلاً سريعاً من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم وأعلن عدد من المواقع على شبكة الانترنت عن بيع التذكرة الواحدة بمبلغ ألف جنيه استرليني وهو رقم يعادل 15 ضعفاً لسعرها الأصلي.

وانتقدت منظمات جمهور الارسنال إعلان المسؤولين في النادي اللندني عن تخصيص 21 ألف تذكرة باعتبار أن الاعداد الكبيرة المخصصة للشركات الراعية وكبار الضيوف هي التي أشعلت الطلب على البطاقات في السوق السوداء.

وأعلنت الحكومة من جانبها أن بيع التذاكر في مواقع الانترنت يعتبر غير قانوني. لكن بحث قام به موقع »جوجل« المعروف عن عرض عدد من التذاكر في مواقع مختلفة ومنها »إيباي« أنه يقدم تذكرة مجاناً لكل من يشتري قميص ارسنال مقابل ألفي جنيه استرليني وأعلن موقع آخر في هولندا عن بيع التذكرة بسعر يتراوح بين 749 و1027 استرليني بينما سعرها الأصلي لا يتجاوز 71 إلى 128 استرليني.

وكشف تحقيق قامت به صحيفة »الجارديان« أن »إيباي« قد اتخذ الاحتياطات اللازمة لعدم بيع التذاكر من موقعه وان اتحاد الكرة سيحقق في أي مخالفات حول الموضوع.

وكان كلا الطرفين قد خصص 21 ألف تذكرة لمشجعيه لحضور المباراة في ملعب استاد دوفرانس الذي يسع 78500 متفرج. وهذا يعني أن 32 بالمئة من هذا الرقم سيذهب إلى مشجعين حقيقيين للفريقين. وكان موقع الاتحاد الأوروبي قد باع حوالي 15 ألف تذكرة مطلع هذا العام بينما تذهب بقية التذاكر إلى الاتحاد الفرنسي للقدم وللأسرة الكروية الأوروبية أي الشركاء التجاريين والرعاة ومنهم بلاي ستيشن فورد وماستر كارد.

يقول بول ماتز رئيس رابطة مشجعي ارسنال »سيحصل أصحاب التذاكر الموسمية على بطاقة دخول المباراة النهائية لكن ذلك بعيد المنال على عدد كبير ممن يحضرون مباريات الفريق بانتظام من ملعب الهايبري ـ ولابد من وجود مشكلة عندما يعلم هؤلاء أن عددا كبيرا من تذاكر المباراة سيذهب للشركات الراعية.

وأضاف مالكوم كلارك رئيس اتحاد مشجعي كرة القدم »يجب أن تذهب التذاكر للجمهور وليس للرعاة واتحادنا يسعى للحصول على مليون توقيع من انحاء العالم لتنفيذ ذلك خلال نهائيات كأس العالم على أساس أن الدولة المتأهلة ستحصل على 8 بالمئة من تذاكر المباريات.

وأكد متحدث باسم وكالات الإعلام، الرياضة والثقافة أن بيع التذاكر عبر مواقع الانترنت غير قانوني قائلاً »هذا الموضوع يشكل هماً دائماً لنا. ونحن لا نرغب أن تذهب مشاهدة الأحداث الرياضية إلى ذوي المحافظ المنتفخة وعلى الجمهور البحث عميقاً إذا أرادوا حضور لقاء باريس«.