يختتم اليوم الجمعة موسم كرة القدم بتونس بالمباراة النهائية للكأس التي تجمع لأول مرة بين الجارين الترجي الرياضي والنادي الإفريقي على استاد ملعب 7 نوفمبر برادس.

وسبق للفريقين ان تقابلا في المباراة النهائية للكأس في ست مناسبات. فاز الترجي في أربع مرات مقابل مرتين للإفريقي.

الجاران والشقيقان لهما تقاليد في المباراة النهائية لكأس تونس، فالنادي الإفريقي يخوض اليوم الدور النهائي للمرة 24 مقابل 16 للترجي. وقد توج الإفريقي 11 مرة كانت آخرها عام 2000. أما الترجي فإنه ظفر بالكأس تسع مرات آخرها عام 1999.

وسيعمل كلا الفريقين على تجديد العهد مع الكأس خاصة الترجي بعد ان توج بلقب الدوري فإنه سيسعى إلى ضم الكأس ليصبح في رصيده أربع ثنائيات. أما النادي الإفريقي الذي غاب طويلاً عن منصة التتويج سواء في الدوري أو الكأس فإنه سيبذل اليوم مجهودات كبيرة ليعيد البسمة إلى شفاة جماهيره التي لم تبخل على مؤازرته خلال سنوات طويلة.

وحول مباراة اليوم قال مدافع الترجي الرياضي العربي جابر إنها ستكون صعبة وقوية ولن تخلو من التشويق والحماس على غرار كل المباريات التي جمعت بين الفريقين. وأكد جابر على ان الخصم رغم ان جل لاعبيه شبان وتعوزهم الخبرة فإنه سيكون عنيداً وإنه سيعمل كل ما في وسعه لمباغتتنا. وقد قرأنا حسابا لذلك وإننا سنحتاط من الخصم وسنخوض المباراة بكل جدية وانضباط لنضم الكأس إلى البطولة ونكون قد حققنا كل الأهداف التي رسمناها وهي التتويج بلقب الدوري والكأس والتأهل إلى دور المجموعات في كأس الاتحاد الإفريقي.

أما وسام بن يحيى أحد نجوم الإفريقي فاعترف بأن فريقه خاض مباريات صعبة للغاية ليدرك المباراة النهائية لذلك سيبذل مجهودات مضاعفة للتتويج بالكأس. وأوضح وسام بن يحيى أن رفاقه أصبحوا منسجمين ورغم النقص على مستوى الهجوم فإن فريقه ينطلق بحظوظ وافرة لكسب الرهان والتتويج بالكأس.

تونس ـ صالح قادري: