أكد عبدالمجيد بشري مدرب منتخب المغرب للرجال والسيدات في رفع الأثقال ان الاهتمام الذي تجده فئة ذوي الاحتياجات الخاصة بالمغرب دون الطموحات مشيراً إلى ان المعدات الحديثة غير متوفرة ولم تكن في المستوى المطلوب.

وقال حتى أجهزة الإعلام من تلفزيون وصحافة لا تولي أي اهتمام يذكر لهذه الشريحة الفاعلة وقال بالتأكيد ان هذا التجاهل يحرم اللاعبين من الظهور على السطح وتشجيع غيرهم لممارسة هذه الرياضة.

وأوضح أنه جاء إلى بوسان برفقة ثلاثة لاعبين فقط وهم سعيد كالاخ الذي شارك في وزن 82.5 كلغ وخديجة عاصم التي شاركت في وزن 60 كلغ ومليكه مطر ومثلت بلدها في وزن 40 كلغ.

وأوضح ان النتائج المتوسطة التي حصلوا عليها تؤكد ما أشار إليه انفا بأن ذوي الاحتياجات الخاصة في المغرب محرومون من الاهتمام والرعاية.. وقال ان هؤلاء اللاعبين يشاركون لأول مرة في بطولة العالم وسبق لهم أن مثلوا المغرب في ألعاب سيدني ودولية شرم الشيخ.

وقال بشري ان إعدادهم اقتصر على شهر واحد داخل المغرب ومن المفترض ان يستغرق فترة أكثر من ذلك بكثير.

وذكر ان الاهتمام يأتي فقط من طرف الاتحاد وأما قطاع الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية المغربية فإنهم لا يقدمون المطلوب بالرغم من ضعف الموازنة التي تقدم لهم.

وأوضح عبدالمجيد بشري الذي يعمل استاذا في المعهد العالي للرياضة مولاي رشيد بالرباط والذي كان مدرباً لرفع الأثقال للأسوياء من 86 إلى 89 وحقق معهم ست ميداليات ما بين ذهبية وفضية وبرونزية بالبطولة الإفريقية.