قبل أيام قليلة ودعت المغرب البطولة العربية بكرة السلة الخاصة بالأندية والتي شارك بها فريق الاتحاد ممثلاً للسلة السورية وهو الذي توج قبل أيام بطلاً للدوري السوري بعد عدة سنوات عجاف من خلال عودة مميزة من المكان البعيد في بطولة البلاي أوف حيث خسر في المرحلة الأولى مبارياته الثلاث لكنه نجح بالعودة.

وفاز باللقب وكان من المفترض أن يستثمر الحالة المعنوية الجيدة التي وصل إليها اللاعبون في المشاركة العربية وهي التي جعلت مدربه باسل حموي يصرح قبل السفر بتوقعه وفي غياب الفرق المصرية احتلال احد المراكز من واحد إلى ثلاثة لكن الفريق ودع البطولة في دورها الثاني بعد أن تتالت الخسائر..

وذلك رغم قناعتنا بأن الفريق من الناحية الفنية كان يملك القدرة على احتلال المركز الثالث بعد الرياضي اللبناني البطل وأميز الفرق من جميع النواحي والاتحاد السعودي صاحب المركز الثاني فالاتحاد السوري قارع الاتحاد السعودي في الدور الأول بلاعبيه الأجنبيين.

والذي نال أحدهما 35 ألف دولار لقاء المشاركة العربية فقط في حين أن الاتحاد السوري ذهب بأجنبي ثان لم يكن يشركه إلا نادراً لضعف مستواه ولن نسأل من اختاره ولماذا اختاروه؟!! وكذلك لعب الاتحاد مباراة طيبة أمام الفريق المغربي الرجاء صاحب المركز الثالث وخسرها بفارق 4 نقاط بعد أن احتسب الحكام عليه 12 خطأ فنياً!!

ومشكلة الاتحاد السوري تنبع من نظام الدوري المحلي حيث لا يسمح للأجانب بالمشاركة مع فرقهم في الدور الأول ومشاركتهم تكون حصرياً بالبلاي أوف أي في نهاية الموسم بالنسبة للمنطقة التي تكون قد استقطبت الأجانب المميزين كما في لبنان والأردن وتبقى الفئات للأندية السورية التي تكتفي بأجانب لا تعرفهم في الملعب إلا من لون بشرتهم!!

الأدهى من ذلك أنه لا يسمح للأجانب المشاركة في مسابقة الكأس وبالتالي فإن النادي عليه الحفاظ على اللاعب الأجنبي كما في حالة نادي الجلاء حتى انتهاء البطولة الآسيوية مع عدم قدرته على مشاركة ناديه في الكأس بسبب الأنظمة والقوانين!!

السلة السورية تملك مواهب قادرة على ايصالها الاقليمية والقارية إن تغيرت القوانين الناظمة للبطولات المحلية بما ينعكس إيجاباً على مستوى الأندية فالمستوى المميز لسلة الجيش والجلاء بالبطولة الآسيوية ثم الاتحاد بالبطولة العربية رسالة للقائمين على السلة السورية من اجل التفكير باللحاق بمركب الجيران!!

Ghsaad67@hotmail.com