* هل يريد سعيد حارب المدير التنفيذي لنادي دبي الدولي للرياضات البحرية العودة الى ممارسة مهامه القيادية في اللجان التي يترأسها بالاتحاد الدولي على متن زورق سريع يبحر به من دبي الى مقر هذا الاتحاد بألمانيا او بمكان آخر وبرفقته كل المتسابقين المشاهير ذوي التأثير القوي؟
* وذلك لإجبار الرئيس رالف فرولينج بقبول شروطه او الاستقالة من منصبه لإفساح المجال لآخر غيره يستطيع اعادة الأمور الى نصابها بالاحتكام الى القوانين.. واستعادة بطولة العالم للزوارق السريعة لبريقها وسمعتها التي لطختها مؤخراً التجاوزات والمجاملات.
* هل يريد ذلك ام يفضل التريث حتى يرى مركب هذا الاتحاد يغرق ومن ثم يعود على انقاضه؟!
* أطرح هذه التساؤلات لأن كل المحاولات التي جرت حتى الآن لاقناع سعيد حارب بالعدول عن موقفه والاستجابة لرغبة معظم المتسابقين قد باءت بالفشل.
* وآخرها محاولة رجل الأعمال المليونير بيون ياسن قائد زورق روح النرويج المنافس التقليدي القوي لزورقي الفيكتوري تيم والذي انتهز فترة الراحة بين جولتي قطر الأولى والثانية وقام بزيارة دبي والتقى واجتمع خلالها به، ولكنه عاد باعتذار شديد له عن عدم تلبية طلبه رغم تقديره لمبادرته طالما ظلت التجاوزات والمجاملات والخروج عن اللوائح والقوانين قائمة ومستمرة.
* ووفقاً للرسائل الدقيقة التي كان يبعث بها الزميل رفعت بحيري اقدم المرافقين للفيكتوري تيم بتغطية مشاركته البطولة في كل عام واكثر الملتصقين بها والعارفين ببواطنها..
فقد كشف مدى السلبيات التي اصبحت تلازمها وتعاني منها على الصعيدين التنظيمي والفني مشيراً الى أن ابتعاد مسؤول قوي يحظى باحترام جميع المشاركين مثل سعيد كان سبباً رئيسياً في حدوث هذه الفوضى الضاربة باطنابها مما يستوجب على الجميع من المعنيين باستمرار نجاحات هذه البطولة المطالبة بعودته على جناح السرعة.
* ولكن كيف.. ورالف فرولينج في وادٍ والمتسابقون في واد آخر؟ خاصة ان استقالته قبلت على عجل؟!
كلمات لها إيقاع
* أتمنى عودة سعيد.. ليس مشرفاً أو منظماً بل رئيساً للاتحاد الدولي .. فلم لا يسعى لذلك بترشيح نفسه طالما ان الاغلبية بجانبه.
* ابتعاد سعيد ليس وحده سبب ما آلت اليه الأوضاع، في هذا الاتحاد فقد سبقه آخرون كان اولهم المروج العالمي الإيطالي الشهير ماورو رافينا!!
* والله زمان يا فيكتوري.