* تبقى مسابقة دوري الدرجة الثانية واحدة من البطولات الكروية التي تستأثر باهتمام أندية المظاليم والموعد اليوم مع الجولة العاشرة والأخيرة من منافسات المسدس الذهبي حيث تقام ثلاثة لقاءات حاسمة بين الفرق الستة التي سبق لأربعة منها اللعب في دوري الأضواء والشهرة في السنوات الماضية وهي جديرة بالتأهل والصعود إلى مصاف الكبار بعد تجارب ناجحة في الفترات الذهبية التي مرت عليها وهذه الفرق لها ذكريات طيبة من الصعب نسيانها خاصة مع أبناء المنطقة الشرقية فالاتحاد والخليج لعبا وقدما العديد من نجوم الكرة الإماراتية.
* لقاءات اليوم تقام بتوقيت واحد وتجمع الخليج مع الاتحاد والعربي مع دبي وعجمان مع أهلي الفجيرة بعد أن تلاعبت الجولة التاسعة بالجميع وقلبت الأوراق رأسا على عقب، فالشاطر من يلعب لنفسه، ومن يرد اللحاق بالكبار عليه التفكير بأدائه الجماعي والمهاري لتحقيق الحلم الذي طال انتظاره في موسم شاق ومتعب فدوري المظاليم صعب جدا وقوته لا تقل عن دوري الأولى وقد خالفت الرياح أمنيات الأندية المرشحة ولكن جاءت الفرصة لإثبات الوجود في المسابقة الأكثر إثارة وندية بعد جولة غريبة الأطوار تألق فيها أبناء العوير.
* مدربان مواطنان أمامهما التحدي وهما يقودان فريقين من الفرق المنافسة. عبد الله صقر وعبد الله مسفر. الأول منذ توليه أبناء الخور والفريق في تحسن وإلى الأفضل دائما، والمدرب القدير(بو صقر) أحد الكفاءات التدريبية التي نفتخر بها.
وقد تعب على نفسه حتى وصل إلى هذا المستوى الفني التكتيكي الرائع ولا أخفيكم سرا تعاطفي الشديد معه وأتمنى توفيقه وصعود فريقه ومع كونه زميلاً وصديقاً فهو من خيرة الشباب المواطن ثقافة ورياضة وأتمنى له النجاح الشخصي لأنه أثبت بما لا يدع مجالاً للشك الكفاءة التي يتمتع بها أبناء الإمارات إذا حصلوا على الفرصة، خاصة وله تجارب ناجحة في جميع الأندية التي عمل بها.
إنه مدرب محترف بحق عرفته عن قرب(تدريبياً)عندما كان مساعداً للمدرب العالمي البرازيلي الكبير كارلوس ألبرتو في أول معسكر للمنتخب الذي أقامه اتحاد الكرة بانجلترا عام 84 يومها شاهدته على الطبيعة وأيقنت أن هذا الرجل سيكون له شأن تدريبي وهذا ما توقعته وقد حدث.
* أما المدرب الآخر وهو الدكتور عبد الله مسفر فلديه مقومات فنية واستطاع التعامل بروحية ابن البلد ونجح في مهمته مع العرباوية، بالطبع كل الاحترام والتقدير لمدربي بقية الفرق ولكن من حقي أن أفتخر بأبناء وطني طالما هم ناجحون في مهمهم أليس كذلك ؟!
* دوري الثانية(مولع على الآخر) فالصعود إلى عالم الأضواء والشهرة يبدأ في اللقاءات المصيرية التي لا تعترف إلا بالفائز ولا تقبل النتائج القسمة على اثنين فمن سيكون صاحب الإنجاز في جولة الحسم؟ .. والله من وراء القصد