** هل يسدل الستار على دوري اتصالات اليوم؟ هذا السؤال أصبح يفرض نفسه على الجميع بعد النتائج التي انتهت عليها مباريات الجولة 20 من الدوري يوم الأحد الماضي والتي حافظت على مواقع معظم الفرق وخاصة المتنافسة سواء على اللقب أو على البقاء والهبوط. مما قد يخصص الأسبوع الأخير من المسابقة للاحتفال والوداع إلا إذا تحققت النتائج التي لا يتوقعها الكثيرون والتي من الممكن أن تحول مباريات الأسبوع الأخير إلى معارك شرسة وربما قد تؤدي إلى مد فترة الدوري وإحالته إلى المباراة الفاصلة على اللقب أو البقاء أو لكليهما.

** ونحن لسنا هنا بصدد الحديث عن النتائج والاحتمالات فهي منشورة في موقع آخر من العدد. لكنه الواقع الذي أردنا التأكيد عليه. فمن الممكن أن يتوج الوحدة اليوم بطلا للمرة الرابعة ويحتفظ باللقب، ومن الممكن أن يؤجل الحسم ويذهب اللقب للأهلي للمرة الرابعة أيضا ويتذوق طعم البطولة بعد ربع قرن خصام، وقد تحث المعجزة ويختار اللقب فريق الجزيرة لأول مرة، وكذلك قد يعلن رسميا اليوم عودة بني ياس للدرجة الثانية، وقد تنقلب الموازين وتصل إلى أن يبقى هو ويهبط الإمارات ويفقد ميزة القدرة على النجاح تحت الضغط.

** إنها الطبيعة الخاصة لدورينا التي عودتنا على خطأ المراهنة على فرس واحد والانتظار حتى الأمتار الأخيرة من السباق. فهناك دائما مفاجآت سببها المنافسة الخاصة التي تجمع بين بعض الفرق، والتي لا يمكن أن تتأثر بأي حسابات أخرى، والرغبة الجامحة في تحقيق الفوز وخاصة حين يزداد تسليط الأضواء وتتناثر الشائعات داخل المجالس بما يتناقض والحقيقة.

** بدأت البيان بالأمس عامها السابع والعشرين بعد أن ودعت الشمعة رقم 26 من عمرها، لقد تعرضت الجريدة وهذا الصرح العملاق طوال هذه السنوات للكثير من مراحل التطوير، وبمناسبة اقتراب الدوري من نهايته أتذكر البدايات عندما صدرت البيان بالتزامن مع نهاية موسم 79/1980 الذي فاز به الأهلي. كانت المباريات تحظى بمساحات محدودة في صفحاتنا الرياضية اليومية رغم أهميتها.

فقد كان مطلوبا من الصحافيين تغطية كافة الأحداث لمختلف الألعاب في صفحتين فقط من أصل 18 صفحة تمثل كل الجريدة. بينما اليوم توجد 16 صفحة للأحداث الرياضية وحدها بخلاف ما يصاحبها أحيانا من ملاحق خاصة لبعض المناسبات. فهل التطور الذي صاحب رياضتنا عامة وكرة القدم خاصة يتناسب وهذا التطور الذي صاحب إعلامنا؟ الإجابة نتركها لكم.

** اعتمد مجلس دبي الرياضي في اجتماعه يوم اول من امس اللائحة التنظيمية لأوضاع لاعبي فرق الدرجة الأولى لكرة القدم بأندية دبي والتي تمثل مرحلة متقدمة جدا من تطبيق أسلوب الاحتراف تنفيذا لأوامر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.

** وطبقا لتصريحات مطر الطاير نائب رئيس المجلس التي أعقبت الاجتماع فإن هذه اللائحة تمثل مرحلة انتقالية لحين صدور لائحة اتحاد كرة القدم. فهل يعني هذا أن اللائحة مؤقتة وتنتهي صلاحيتها بصدور لائحة الاتحاد وسيتم بعدها إصدار لائحة أخرى تنظم وتوحد علاقة اللاعبين بأنديتهم، أم أنه سيتواصل العمل بها رغم وجود اختلاف في بعض نقاطها مع اللائحة المقترحة من الاتحاد؟ سؤال يحتاج إلى توضيح

refaat@albayan.ae