حلم أم خيال؟، كرة دبي دخلت ميدان الاحتراف، ولاعبو فرق الدرجة الاولى بأندية دانة الدنيا، اصبحوا محترفين يخوضون وحدات تدريبة صباحية ومسائية ويلتزمون ببرامج صحية وغذائية صارمة، بمعنى لا (هريس) ولا (شيشة) ولا (تهور) في الشوارع بعد التاسع من مايو 2006.

حيث تم وضع اللائحة الموحدة لاوضاع لاعبي اندية درة الخليج، موضع التنفيذ باعتمادها رسميا واطلاقها الى فضاء التطبيق العملي باشارة خضراء من مجلس دبي الرياضي المستنير منذ يومه الاول باوامر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، المجلس المستمد عنفوانه من رئيسه الشاب الطموح سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم.

مرحلة الجد

اعلان اعتماد اللائحة الموحدة وبالتالي دخولها مرحلة (الجد) والتطبيق، اشاع حالة استبشار غير عادية في اوساط اندية دبي التي يتطلع كل ابنائها الى ذلك اليوم الذي تعود فيه (كرة دبي) الى منصات التتويج وحصد الالقاب والبطولات الغائبة عن (دفء) احضان ابناء دانة الدنيا منذ فترة ليست بالقصيرة.

ولكن، هل يجلب الاستبشار والفرح الغامر، البطولات والالقاب والنتائج الباهرة؟

وهل ادارات اندية دبي قادرة على استثمار الدفع المعنوي الكبير لخطوة اعتماد اللائحة واطلاقها الى حيز الوجود؟

فتح الشهية

ثم الى أي حد يبدو لاعبو كرة دبي قادرين على (التعايش) مع عالم الاحتراف رغم ادراكنا التام، بان ما وقع بأيديهم من (شجرة مجلس دبي)، ما هو الا مجرد (تفاحة) لفتح شهية الجالسين حول مائدة الاحتراف (قد) تتبعها (تفاحات) اخرى وهذه المرة للغوص في جدار ثقافة وحجم (مفهومية) ومستوى (استجابة) جميع المعنيين بالامر في المؤسسات الرياضية بدبي وفي المقدمة لاعبو الكرة.

الاستبشار باطلاق اللائحة الموحدة لاندية دبي، صاحبه انعقاد آمال كبرى على الخطة الاستراتيجية الموحدة التي تعنى وتهتم بالارتقاء بالواقع الرياضي في عموم المؤسسات الرياضية في امارة دبي على مدى اربع سنوات يؤمل ان تنتهي وكرة دبي (تسبح) في بحر الاضواء.

علي شدهان