التدريبات التي خضع لها لاعبو الفريق الأول لكرة القدم بنادي دبا الحصن لا تختلف أبداً عن التدريبات التي كان اللاعبون الخضر يخضعون لها قبل ثبوت هبوطهم للدرجة الثانية بعد أن تلقوا واحدة من أقسى الهزائم التي تعرضوا لها منذ بدء الدوري وحتى الآن.

التدريبات جرت بقيادة الكابتن لطفي رحيم مدرب الفريق وبحضور شبه كامل لجميع اللاعبين، وتجاوب خلالها اللاعبون بجدية وتفاهم تسمح لهم بتقديم مباراة كبيرة ليؤكدوا بها أحقيتهم بالمنافسة حتى بعد أن تأكد هبوطهم للدرجة الثانية.

وحسب تصريح سابق للتونسي لطفي رحيم مدرب الفريق سيظل ضمن أندية الدرجة الأولى حتى آخر رمق للدوري، بغض النظر عن كون فريقه عاد إلى الدرجة الثانية، ورغم أن فوزاً افتراضياً ربما يحدث، إلا أنه لن يكون الفوز الذي لا يضر الفريق، كما أنه لا ينفعه، لكنه سيجعل بصمات حصناوية قد تركت أثرها على الدوري.

إلى ذلك، فقد علم «البيان الرياضي» أن قراراً سيتم قريباً بشأن نية إدارة النادي برئاسة الحاج محمد أحمد بن يعروف النقبي رئيس النادي وعلي محمد زايد نائب الرئيس. ويشير التقرير إلى نية مبيتة لها لتكريم لاعبي الفريق بأجهزته الفنية والإدارية والطبية تقديراً منها للمظهر المشرف الذي ظهروا به خلال مباريات الدوري. وحسب المصدر، فإن حفل التكريم سيكون كبيراً، وذلك في أول سابقة طيبة من نوعها بأندية الدولة، حيث إن نفس الأندية درجت على تخليها عن فرقها الهابطة وذلك بمنطق «لا إنجاز.. لا تكريم».

دبا الحصن ـ كمال محمد أحمد: