* هل تضع الجولة الحادية والعشرون النقاط على الحروف وتنهي حالة القلق والحيرة التي تعيشها جماهير الدوري التي مازالت تبحث عن إجابة للسؤال الصعب المتعلق بهوية البطل.. والفريق الذي سيرافق الحصن لدوري المظاليم.. أم أن السؤال سيبقى عالقاً وقائماً حتى الجولة الأخيرة وربما لأبعد منها إذا ما أخذت المسابقة الطريق الصعب والوعر..
وهو ما يطلق عليه بالمباراة الفاصلة لتحديد هوية البطل.. كل ذلك ممكن.. ان تنتهي البطولة اليوم وارد.. وأن تجعلنا ننتظر إلى جولة الختام ممكن أيضاً.. وليس مستبعداً أيضاً أن نذهب إلى أبعد من الختام الذي مقرر له الحادي والعشرون من الشهر الجاري طالما اننا نتعامل مع لعبة لا تعترف بشيء اسمه منطق.
* اليوم يصل قطار الدوري لمحطته قبل الأخيرة.. ست مباريات ستقام دفعة واحدة وفي توقيت واحد.. مباراتان من الست ستستأثران بمتابعة الجماهير، لأنهما لهما علاقة مباشرة بمصير الدرع.. وهما مباراتا العين والوحدة والأهلي والوصل..
ومباراة الجزيرة وبني ياس.. منقسمة على نفسها.. فالجزيرة يتطلع للأمل الصعب.. والسماوي أمام القشة الأخيرة للنجاة.. أما مباراة الإمارات والشعب.. فإنها متباينة أيضاً.. فهي مهمة لأبناء رأس الخيمة للابتعاد عن الخطر، وهي تحصيل حاصل للكوماندوز.. وتأتي بعد ذلك مباراتا النصر والشباب والحصن والشارقة في إطار المباريات السياحية.. التي لا تقدم ولا تؤخر.
* من المفارقات أن تأتي مباراة الديربي بين قطبي الكرة الإماراتية بطعم مختلف هذه المرة.. قد تكون هذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها قطبا الكرة الإماراتية بطعم مختلف ..
قد تكون هذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها العين والوحدة في مباراة اختلفت فيها الدوافع وتباينت بين الطرفين، أكسبت المواجهة التي كانت تنتظرها الجماهير باختلاف ألوانها وانتماءاتها مذاقاً مختلفاً لم تعتد عليه من قبل في لقاءات الفريقين..
والسبب يعود لخروج العين من سباق المنافسة على الدوري التي لم تعد ضمن حسابات الزعيم الذي يتطلع للمهم والمتمثل في التحضير للمباراة الحاسمة في دوري أبطال آسيا أمام بطل أوزبكستان الأربعاء المقبل من أجل العبور للدور الثاني.. في حين ينظر الوحدة للمباراة على أنها قد تكون مباراة التتويج ونتيجتها ستحدد بشكل كبير مصير وشكل البطولة في حالة فوزه وتعثر الأهلي أمام الوصل.
* وفي استاد راشد ستكون الجماهير الأهلاوية في حالة ترقب، وبانتظار هدية يقدمها الزعيم بإيقافه للوحدة في القطارة.. ولكن قبل أن ينتظر الفريق الأحمر الهدية عليه أولاً تأدية المطلوب منه والفوز على الوصل حتى يتمكن من الاستفادة من خدمات الآخرين والتي لن يكون لها معنى إذا لم يخدم الأهلي نفسه أولاً.
كلمة أخيرة
* شخصياً أتفق مع قرار مشاركة العين بلاعبي الصف الثاني أمام الوحدة.. بعد ان انتفت صفة الأهمية عنها من جانب الزعيم الذي لم يعد يفكر سوى بالآسيوية..
* وضعية العين والوحدة.. تسببت في خسارة الجماهير لمتابعة الديربي الذي كانت تنتظره منذ نهاية لقاء الفريقين في الدور الأول.
* قلبي مع الفريق السماوي وهو يخوض أصعب وأخطر مباراة له في المسابقة.. وأتمنى ان لا تكون النتيجة قاسية على أبناء بني ياس كما حدث مع رفاق دربهم.. أبناء الحصن.