* ليس هذا اطراء.. إنما إحقاقً لحق اجتهاد رجال أكفاء ناشطين.. بدأوا يقتفون أثر قائدهم الملهم.. ويتخذون من «رؤيته» مرتكزاً لتأسيس مفاهيم جديدة للعمل الرياضي القائم على العلم والتخطيط.. وسرعة البت في القضايا المطروحة والتنفيذ الفوري للقرارات التي يتوصلون إليها بعد مناقشات صريحة وواقعية تتسم بالشفافية وبعيدة عن التنظير والسفسطائية!

* لا مواقف «خلافية جدلية» فيها على الثوابت التي أقرها اجتماع قصر زعبيل، ذلك الاجتماع الشهير الذي عقد في عز صيف العام الماضي في العشرين من شهر يوليو 2005.

* ماذا كنا نتوقع من مجلس دبي الرياضي الذي يقوده سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم سوى سرعة انجاز المهام الموكولة إليه وما تمخض عن ذلك الاجتماع التاريخي وهو الذي قام أساساً لدعم أندية دبي الستة مادياً ولوجستياً وتحديث الأداء الداخلي فيها تنظيمياً وفنياً للارتقاء بها.

* إذا كان المجلس قد أرسى على قواعد متينة وبتشكيل من كفاءات رياضية شابة وفق التوجهات.. وما تلى إعلانه من قرارات مصاحبة تنفيذاً لمقترحات وتوصيات لجنة التطوير السداسية التي ترأسها المهندس مطر الطاير والتي كان قد حدد لها فترة أقصاها أسبوعان لإعداد تقريرها المفصل، وفرغت منه بالفعل في الموعد ورفعته لولي الأمر وأنهت مهمتها.

* فليس من المستغرب أو الجديد أن يفرغ أيضاً من إنجاز لائحة الاحتراف التنظيمية لأوضاع لاعبي الفريق الأول لكرة القدم في الأندية الستة وإعلان تطبيقها فوراً في زمن قياسي جبل عليه نائب الرئيس مطر، وسهر على إعدادها وصياغتها الدقيقة الأمين العام د. أحمد سعد الشريف والعضو المستشار القانوني محمد الكمالي اللذان يعتبران مكسباً كبيراً للمجلس لكفاءتهما العالية.

كلمات لها إيقاع

* ولعل عقد ثلاثتهم للمؤتمر الصحافي لإعلان ذلك مصحوباً بصرف فوري لمبلغ ثلاثة ملايين درهم لكل ناد وكشفهم عن خطة استراتيجية للنهوض بالمؤسسات الرياضية في الإمارة مدتها أربع سنوات وعقد مؤتمر دولي قبل نهاية هذا الشهر إنما يؤكد اقتفاءهم أثر القيادة الملهمة.

* وبيان ذلك بالعمل.

* والبقية تأتي أسرع مما نتوقع.

kamaltaha@albayan.ae