تحت إشراف الدكتور عبداللطيف بن مبروك الذي حل محل التركي محسن أورتيجال، اختتم بني ياس استعداداته لمباراته المهمة والمصيرية أمام الجزيرة اليوم على استاد مدينة زايد الرياضية بأبوظبي ضمن مباريات الجولة قبل الأخيرة في دوري اتصالات لأندية الدرجة الأولى لكرة القدم.

وكانت السمة السائدة في التدريبات الأخيرة للفريق السماوي بعد تكليف الدكتور بن مبروك لتولي المهمة من جديد، ارتفاع الروح المعنوية والإصرار والرغبة على بذل قصارى الجهد في التدريب من جميع اللاعبين تمسكاً بالفرص وبصيص الأمل بالبقاء مع الأقوياء في دوري الأضواء، خاصة أنه لا بديل أمام بني ياس إلا الفوز في مباراته اليوم والمباراة الأخيرة أمام الأهلي في ختام الدوري، وإن كان هذا لا يكفي، بل كل ذلك مرتبط بنتيجة فريق الإمارات المنافس أمام الشعب اليوم والعين في الختام.

والجدير بالذكر أن الدكتور عبداللطيف بن مبروك الذي يطلق عليه في النادي «مدرب الطوارئ» لعلاقته القوية بالنادي وباللاعبين منذ التعاقد معه عام 1992 لتولي مهمة تدريب إحدى المراحل السنية، ومنذ ذلك التاريخ تناوب مدرب الطوارئ على العمل كمساعد للعديد من المدربين وإسناد مهمة تدريب الفريق الأول، وكانت البداية مع الكابتن عبدالوهاب عبدالقادر عام 1992، كما تولى المهمة خلفاً للمدرب البنيني موسى بابا، وكذلك خلفاً للبرازيلي جاريسيا وخلفاً للألماني كلاوس والسلوفاكي بيتر بولاك وأخيراً خلفاً للتركي محسن أورتيجال.

وعلى ذلك، يعتبر الدكتور عبداللطيف بن مبروك مكسباً للفريق السماوي في هذه المرحلة التي تحتاج إلى ارتفاع المعنويات قبل ارتفاع الفنيات وذلك للثقة المتبادلة بينه وبين اللاعبين، حيث سبق له تدريبهم جميعاً في المراحل السنية.

وشارك في التدريبات الأخيرة جميع اللاعبين القدامى والجدد، وشهد التدريب المدافع المقاتل حسن زهران الذي عاد من الإيقاف، إلى جانب المحترف دودزي كواجي بعد عودته من بلاده، كما واصل التدريبات عادل جيوش وأنور عبدالله وعبدالله بشير.

وحرص الدكتور عبداللطيف بن مبروك على توجيه الشكر إلى إدارة بني ياس على الثقة التي أدلوها له، وأعرب عن أمله أن يكون عند حسن الظن به، مؤكداً أن المهمة صعبة ولست مستحيلة، خاصة أن جميع اللاعبين لديهم الرغبة والإصرار على التمسك بالأمل البسيط.

وعن مباراة اليوم أمام الجزيرة أكد بن مبروك أن المباراة صعبة على الفريق والأوراق مكشوفة لكليهما، خاصة وأن كلا منهما له هدف محدد، والجزيرة هدفه المنافسة وبني ياس هدفه البقاء. وعلى ذلك، فمباراة اليوم تعتبر مباراة كؤوس لكلا الفريقين الأهدأ أعصاباً والأكثر تركيزاً والأقل ارتكاباً للأخطاء.

وقال إن مباراة اليوم تحتاج إلى المعنويات المرتفعة أكثر من احتياجها للفنيات. وما يرجح كفة بني ياس الروح القتالية التي يتمتع بها اللاعبون. واختتم معرباً عن أمله أن يحقق فريقه الفوز ليرد الجميل إلى إدارة النادي.

مؤنس برهان