يتمسك فريق الجزيرة ببصيص الأمل الذي يمثل «شعرة معاوية» في امكانية فوزه بالدوري والذي يحتاج الى ما يشبه المعجزة الحقيقية.

وهو يستضيف اليوم فريق بني ياس لعل وعسى تلعب الظروف لصالحه ويتعثر الوحدة والأهلي بالخسارة امام العين والوصل، وتحديداً لابد من خسارة الوحدة اليوم او تعادله على الأقل مع العين ثم خسارته امام الشارقة حتى يتجدد امله في احراز البطولة التي لم يسبق له الفوز بها.

وان كان هذا احتمال ضعيف جداً قلما يحدث في كرة القدم، اما فوز الوحدة على العين سيعني خروج الفريق من السباق حتى لو فاز اليوم على بني ياس ثم على الشباب في الأسبوع الأخير.

والجزيرة حقق فوزاً مهماً خارج ملعبه على الوصل 2/صفر وارتفع رصيده الى 39 نقطة محتلاً المركز الثالث، وحافظ على أمله الضعيف في امكانية احراز اللقب.

وعلى الجانب الآخر فإن فريق بني ياس يلعب بالتأكيد هو الآخر لتحقيق الفوز ولا بديل عنه، ليحتفظ بأمله الضعيف ايضاً في النجاح من الهبوط الى الدرجة الثانية، وهو في موقف لا يحسد عليه لاسيما بعد خسارته الأخيرة 1/3 بملعبه امام النصر في وقت كان الفريق في أشد الحاجة للفوز او التعادل على أقل تقدير، بعد ان تجمد رصيده عند 13 نقطة محتفظاً بمركزه الحادي عشر وقبل الأخير.

كما ان الفوز على الجزيرة وهو مهمة غاية في الصعوبة لا يكفي، فلابد من تعثر الإمارات منافسه على البقاء بالخسارة امام الشعب.في الدور الأول فاز الجزيرة 2/صفر بملعب بني ياس.