أقدام لاعبي الأهلي في ملعبهم باستاد راشد وهم يواجهون الوصل في لقاء مصيري من أجل اللحاق بقمة الدوري وعقولهم في القطارة، لمتابعة ديربي الكرة الإماراتية بين العين والوحدة وهم في شوق الى هدية غالية ونفيسة يقدمها لهم لاعبو العين بالفوز على الوحدة أو التعادل معهم، لتقليص الفارق في النقاط، او يتلاشى، انتظاراً للجولة الأخيرة الحاسمة.

والأهلي ليس أمامه سوى تحقيق الفوز لأنه يعلم ان مجرد التعادل قد يقضي نهائياً على أمله الباقي، في حال فوز منافسه الوحدة على العين.

والفريق حقق فوزاً ثميناً خارج ملعبه على الشارقة 3/1 أبقى على أمله في احراز البطولة التي غابت عن الفريق منذ عام 1980، ومازال يحلم باستردادها طيلة 26 عاماً متصلة.

والأهلي يحتل المركز الثاني برصيد 41 نقطة ويسعى الى تخطي عقبة الوصل، واستغلال ميزة اللعب على ملعبه وبين جماهيره التي ستزحف حتماً الى الملعب لمؤازرة الفريق.

والوصل يؤدي المباراة بلا ضغوط نفسية بعد اطمئنانه الى ابتعاده عن شبح الهبوط، خاصة بعد اعتباره فائزاً على النصر 2/صفر نتيجة خطأ اداري في مشاركة اللاعب علي عباس، ويلعب الفريق فقط لتحسين مركزه وتقديم عرض قوي يرضي جماهيره، وتعويض خسارته الأخيرة بملعبه امام الجزيرة.