ضم العدد الجديد من مجلة «دبي الثقافية»، الصادرة عن دار الصدى للصحافة والطباعة والنشر، جملة من الدراسات والمقالات والاستطلاعات والحوارات الجديرة بالقراءة، فقد كتب «سيف المري» رئيس التحرير افتتاحية العدد (أجراس) تحت عنوان «قراءة مبسترة في لوحة سريالية»، فيما اختار «ناصر عراق» مدير التحرير، عنوان «إنهم يقتلون المواهب» لزاويته الأخيرة (حتى نلتقي).

متناولاً إشكالية تشجيع المتميزين ورعاية الكفاءات العربية، مؤكداً أنه ينبغي على كل صاحب فكر ورأي وقلم أن يسعى إلى ترسيخ المفاهيم التي تحترم الكفاءات وتفضح الفاشلين مهما علت مناصبهم. في حين طرح «أدونيس» الذي انضم مؤخراً إلى كتاب المجلة، سؤالاً كبيراً صدامياً متسائلاً هل الثقافة العربية ثقافة عنفية، فيما أثار «رجاء النقاش» قضية عباس العقاد وغرامياته العاصفة.

وتحدثت «باسمة يونس» عن المرأة والقيادة، فيما اختار «سعد سرحان» الحديث عن الظلال اليابانية، و «جمال ناجي» عن خدعة الحرية، بينما تناولت «فريدة النقاش» مبدعات عربيات عظيمات.

وقدم لنا «أحمد عبد المعطي حجازي» تطوافاً عن المدن وأغانيها، و«صلاح الدين بوجاه» قراءة حول رواية شفرة ديفنشي، في الوقت الذي تساءل فيه« أسامة عرابي» متى يحيا الشاعر مسافته الحرة،، وكتبت «رغدة» عن وقت انتهت صلاحيته.

و د.مصطفى عبد الغني عن علي بابا في عصر العولمة، وتطرقت د.وجدان الصائغ إلى جلجامش والوجهة الخاسرة، فيما ذكَرت د.فيحاء قاسم عبد الهادي، بوالدها الغائب الحاضر.

فيما حفل باب حوارات بالعديد من الحوارات الهامة مع الكاتب الجزائري «محي الدين عميمور»، والشاعر الإلكتروني «أحمد يوسف»، والشاعرة السودانية «روضة الحاج»، والشاعر «علي خليفة»، والروائي «يوسف أبو رية»، والفنان القدير «دريد لحام»، وحوارات مع التشكيلي العراقي «سعدي الكعبي» واليمني «هاشم علي».

دبي ـ أنس الأموي: