* انتهت البطولة العربية الثالثة لكرة القدم لدوري أبطال العرب محققة النجاح من عدة نواح فنية وإعلامية وإدارية بفضل إيمان الاتحاد العربي للعبة بأهمية تلاقي العرب في مناسبة كروية بعد اختلافهم في السياسة.
ولم يغب سوى3 دول فقط وتميزت البطولة التي ذهبت بجدارة للرجاء البيضاوي بفوزه على إنبي المصري المدعوم ماليا بقوة واتسمت الفرق المشاركة بالحماس وقد خرجت الفرق بنجاح فني وهو بالطبع انتصار للكرة العربية التي قاومت بعض المتربصين الذين راهنوا على فشلها. وقدمت الفرق مستويات راقية استحقت رضاء الجماهير المتعطشة والعاشقة بجنون للكرة.
بينما وكما جرت العادة غابت أنديتنا وسوف يستمر غيابنا إلا أن نعرف مدى أهمية المشاركات الخارجية التي تساعد على تكوين شخصية اللاعب المواطن فهو بحاجه ماسة لمثل هذه اللقاءات والاحتكاك الذي يقوى عوده ويزيد ثقافته الكروية. فنحن مازلنا نعاني أزمة اسمها الوعي الكروي.
وصدقوني لولا المشاركات الخارجية لما حققت فرقنا هوية لها. فالمطلوب تكوين شخصية اعتبارية لأنديتنا في المرحلة المقبلة ونحن نفتح عيوننا على عالم الاحتراف.
* برغم كل العقبات الطاحنة التي طاردت الاتحاد العربي إلا إنه نحى كل القضايا جانبا واكتفى بدعم الفرق المشاركة في البطولة التي اختتمت, فالعرب معروفون بحبهم الجنوني لكرة القدم، وخلال المؤتمر الصحافي الذي أعقب المباراة النهائية احتج الوفد المصري لإدارة رئيس الاتحاد العربي للصحافة الرياضية وهو ما رفضته الرابطة المصرية وتحول إلى أزمة جديدة!.
على العموم فاز البطل بالكأس ونال مليون دولار الجائزة المالية التي خصصتها الجهة الراعية وقررت الشركة مضاعفة الجوائز مما يتيح الفرصة للأندية العربية لتأكيد المشاركة.
* محمد بن دخان أمين السر العام لاتحاد الكرة أعلن بعد العودة من الدار البيضاء أن كرة الإمارات ستعود للمشاركة في النسخة الرابعة بعد إجراء تعديلات على لائحتها في اجتماع حضره العديد من رؤساء الاتحادات الوطنية اعتذر عنه يوسف السركال في آخر لحظة لظروف خاصة, ولكن مثلما قال الناطق الرسمي فالتصريح ليس جديدا.
فقد أعلن عدة مرات من قبل وفي كل مرة نخدع أنفسنا ونخدع الآخرين وأصبح السؤال التقليدي الذي يطاردنا في أي تجمع عربي لماذا لا تشاركون؟ وتساءلوا هل هناك موقف بينكم وبين الاتحاد العربي، وكنت أقول لهم دائما إطلاقا.
العلاقة (سمن على عسل) منذ تأسيس الاتحاد العربي عام 76، ولكن ماذا نفعل طالما أن الاتحاد لا حول له ولا قوة على الأندية التي تحصل على البطولات ولا يستطيع اجبارها.
بصراحة ما شاهدته مؤخرا في الدوري العام يتطلب إعادة النظر والمشاركة ويجب أن يكون القرار بيد الإدارة وليس المدربين الذين طاروا جميعا باستثناء ألماني واحد.. والله من وراء القصد.