الميل يبدأ بخطوة، والوصول إلى القمة لابد من الصعود درجة تلو الأخرى تدريجياً، وهذا ما ينطبق حالياً على فريق رجال اليد بنادي الوصل بعد أن وضع الخطط المستقبلية منذ سنتين وبدأ بتنفيذها بدقة لتحقيق النتائج المرجوة.

ولعل نتائج الوصل التدريجية بلعبة الأقوياء ووصوله لموقفه بين أندية الكبار واعتلاء منصات التتويج هذا الموسم خير دليل على نجاح خططه التي رسمتها أجهزة اللعبة الإدارية والفنية.

ووفرت لها إدارة النادي كل متطلبات النجاح والتي منحته الثقة والتطلع بتفاؤل لمواصلة تنفيذها خارج حدود الإمارات من حيث المعسكرات والمشاركات الخارجية على مستوى الخليج والمنطقة العربية بطموحات تمثيل الدولة في هذه المحافل وبصورة جيدة، كما سبقته في ذلك أندية العين والنصر والأهلي والجزيرة والشارقة.

وحول هذه الطموحات والخطط المستقبلية يؤكد نبيل عبدالكريم مبارك عضو مجلس إدارة الوصل مشرف الألعاب الجماهيرية والفردية بالقلعة الصفراء على ذلك بقوله: لقد قطعنا مرحلة مهمة في بناء قواعد اللعبة بمراحلها العمرية، وسنسعى لتطويرها أكثر من خلال تدعيمها بالأجهزة الفنية والإدارية واختيار النوع قبل الكم من خلال اكتشاف المواهب والعمل على صقلها لتكون قادرة على تحمّل المسؤولية لتتواصل جميع حلقات السلسلة بملاعب اليد ومراحلها السنية وصولاً لفرق الشباب والرجال التي تمثل واجهة اللعب بالنادي.

وحول النظرة المستقبلية لفريق الرجال الذي يشكل معظم عناصره من الشباب، قال مبارك: إن نتائجنا هذا الموسم جيدة ونتطلع للأفضل بعد أن قطعنا مرحلة كبيرة من البناء والإعداد الصحيح، وبدأنا نحصد ثمار التخطيط، ويحتاج لاعبونا لمزيد من الخبرات.

ويعتبر مشرف اللعبة في النادي أن الاحتكاك الخارجي هدف في المرحلة المقبلة، حيث سينطلق في الأول من أغسطس المقبل معسكر خارجي يضم أكبر عدد من اللاعبين من فريقي الرجال والشباب والعناصر البارزة من الناشئين.

وكشف مبارك عن أن الوصل يفكر جدياً في المشاركة ببطولة الأندية الآسيوية التي تستضيفها لبنان في سبتمبر المقبل، وندرس حالياً استضافة البطولة العربية لأندية أبطال الدوري التي ستقام في نوفمبر المقبل بعد دراسة كل الأمور المتعلقة بها والتنسيق مع اتحاد اللعبة لوضع التصور لها، مشيداً باهتمام ودعم قيادة النادي وإدارته برئاسة راشد بالهول المهيري الذين لم يألوا جهداً في توفير متطلبات النجاح والتفوق لأبناء القلعة الصفراء ولجميع الأنشطة الرياضية بالنادي.

فائز بجبوج