خطوة جريئة سلكها اتحاد اليد بالدولة في بادرة تعتبر الاولى من نوعها بملاعب اقوياء اليد والمتمثلة في دخول الجنس اللطيف لمعترك قضاة الملاعب رغم ما يصاحبها من مواقف كثيرة اوقعت الرجال في مطبات عدم الرضا والقناعة من القائمين على اللعبة وحملتهم مسؤولية الهزائم والتي اصبحت شماعة للعديد من الفرق لتبرير خسائرها.
وقد يبدو هذا المشهد المنتظر غريبا من النظرة الاولى على ملاعبنا الا انه بحد ذاته يعتبر ظاهرة جيدة تحسب لاتحاد كرة اليد الذي يشرك نصف المجتمع في التحكيم والتدريب وهو ما سيشكل نقلة نوعية ستجلب كثيرا من المشاهدين والمتابعين للعبة وستسهم في توسيع قاعدة اللعبة بشكل او بآخر.
وتبدو الفكرة الجديدة التي تتأرجح بين مؤيد ومعارض انها ستشكل نواة لمنعطف جديد سيضفي على الساحة الرياضية مزيدا من الاثارة وستثبت الايام المقبلة مدى نجاح هذه الخطوة او فشلها.
هذه النقلة ستترك اثارا ايجابية بلاشك وستدخل المباريات بحدة المنافسة وربما تبعد الشك والريبة التي تدور حول قضاة الملاعب خاصة اذا ما عرفنا ان المباريات الحاسمة في المواسم الماضية كان التحكيم فيها يشوبه التذبذب والاخطر من ذلك ان عددا من الحكام كانوا يتخلفون ويعتذرون عن ادارة المباريات الحاسمة والحساسة تحت مبررات عدة.
يؤكد القائمون على اللعبة والعارفون ببواطن الامور ان هذه الظاهرة الجديدة التي انتهجها اتحاد اللعبة بالدولة قد تكون بداية جديدة لمستوى تحكيمي افضل وربما تعمم في المستقبل القريب على مستوى الخليج خاصة اذا ما عرفنا ان حكامنا المحليين محط اهتمام وتقدير الاشقاء بدول الخليج وعلى المستوى العربي والقاري.
وللتعرف على اهمية هذه الخطوة ومردودها في المستقبل كان لـ»البيان الرياضي« وقفة مع اصحاب القرار والراغبات في دخول هذا المعترك سواء بالمجال التحكيمي اوالتدرييبي.
تحقيق: فائز بجبوج
