جولة عنق الزجاجة ومازالت.. لان جميع الفرق المتنافسة على البطولة حققت الفوز باستثناء العين الذي تعادل مع الشباب وخرج من المنافسة، اماالوحدة فتفوق على الحصن في مباراة كانت من طرف واحد وسجل 6 اهداف نظيفة والاهلي هو الاخر حقق فوزا مهما على الشارقة 3/1 والجزيرة استطاع ان يتفوق على الوصل بهدفي محمد عمر.

هذا فيما يتعلق بفرق المقدمة اما فرق المؤخرة فإن الامارات أفضل المستفيدين حيث تعادل مع الشباب صفر/صفر وحصل على نقطة ثمينة جدا ربما تكون هي طوق النجاة والبقاء في الدرجة الاولى لان بني ياس خسر على ملعبه من النصر 1/3 وطبعا دبا الحصن هبط رسميا للدرجة الثانية.

الوحدة ـ دبا الحصن

مباراة الوحدة ودبا الحصن كانت من طرف واحد ولصالح الوحدة طبعا حيث كان واضحا وجليا تركيز لاعبي الوحدة وهدفهم الحصول على النقاط الثلاث وبذلك لم يعطوا للاعبي دبا اي فرصة لاختبار مقدرتهم فكان الوحدة مسيطرا منذ البداية وان تأخر في التسجيل في الشوط الاول الى الدقيقة 47 لكن الاحساس السائد داخل وخارج الملعب ان التسجيل للوحدة هو مسألة وقت لا اكثر.

وكان له مااراد عن طريق المتألق حيدر آلو علي حيث سجل هدف البداية في الوقت بدل الضائع من الشوط الاول والشوط الثاني دخل لاعبو الوحدة بنفس العقلية والتركيز واضاف نفس اللاعب الهدف الثاني ثم بعد ذلك توالت الاهداف عن طريق ميتروفيتش ضربة جزاء، حسن امين هدفا جميلا بالتخصص والبديل الاخر صالح المنهالي الذي سجل الهدفين الاخيرين.

من خلال رسالة ثانية وجهها للجميع ان لاعبي الوحدة البدلاء لا يقلون مستوى عن الاساسيين، الرسالة الاولى كانت في مباراة الوحدة الاسيوية ضد الكرامة السوري والذي فاز فيها الوحدة بالصف الثاني 4/2 ودبا الحصن قدره ان يهبط وبنتيجة ثقيلة صفر/6.

الأهلي ـ الشارقة

استطاع الاهلي ان يهزم الشارقة في مبارة هي الاقوى والافضل في الجولة رقم 20 غير أن السلبية الوحيدة في المباراة للاهلي هي مشاركة العين له في لقب افضل خط دفاع في المسابقة الى الان ولكن عزاءه ان الهدف الذي احتسب للشارقة سجله مدافعه محمد قاسم في مرماه.

الاهلي عرف كيف يخطف الفوز من الشارقة الذي لم يكن في مستواه الطبيعي وباعتقادي ذلك لم يكن بسبب غياب عبدالعزيز العنبري وانما فقدان فريق الشارقة الامل في المنافسة، واللاعبون سلموا الى ان التفكير يجب ان ينصب في الموسم المقبل والاهلي في هذه المرحلة لا يهمه كيف يلعب وهذا ينطبق على جميع الفرق المنافسة والمهم الوصول الى الفوز باقصر الطرق.

واوفرها جهدا وهذا ما تحقق للاهلي، وهناك مكاسب اخرى بتصدر فيصل خليل الهدافين المواطنين برصيد 14 هدفا وابقاء فرهاد على حساسية التهديف بتسجيله الهدف الاول وتألق الحارس البديل عبدالله موسى في هذه المباراة من اهم المكاسب.

الوصل ـ الجزيرة

الجزيرة حافظ على فارق النقاط بينه وبين الوحدة والاهلي في مباراة لم تكن قوية ولكن المهم كما قلنا من قبل هو الوصول الى الهدف بأقل جهد وذلك تحقق للجزيرة ولم يتحقق للوصل الذي سيطر على كثير من حالات اللعب ولكن بدون جدوى.

والخيارات الهجومية لفيرسلاين مدرب الجزيرة ويحل محمد عمر كأساسي وتبقى المفاضلة مفتوحة بين اوجبيشي وتوني ولايهم بالنسبة له من سيلعب اولا من هذين اللاعبين وهو ناجح الى الان واحترم جرأته في هذا الخيار، الوصل كانت له محاولات كثيرة وصناعة اللعب بعد عودة خالد درويش اصبحت سهلة ولكن نهاية الهجمة المشكلة الاساسية التي يجب معالجتها في الموسم المقبل.

الجزيرة ينهي الربع الساعة الاخيرة بدون حارسه الاساسي علي خصيف بسبب الطرد وتوني يدخل بدل اوجبيشي ولكن يبقى نظام اللعب للجزيرة اكثر وضوحا من نظام الوصل.

الجزيرة تجدد هدفه منذ البداية وسعى له وسجل هدفين والوصل ترك الامور لتقلبات المباراة ففقد لاعبوه التركيز في انهاء الهجمات وخسر اللقاء. محمد عمر مهاجم من طراز عال نتمنى ان يبقى دائما وبحوزته حاسة التهديف.

الشباب ـ الامارات

الشباب يهوي اللعب ضد الفرق التي تلعب بشكل مفتوح ولايحبذ اللعب ضد الفرق التي تلجأ الى اقفال المنطقة الخلفية وبكثافة عددية وهذا باعتقادي فيه تناقض لان مهارات لاعبي الشباب عالية بحيث تتيح لهم تجاوز اكثر من لاعب وبالسرعة المطلوبة وهذا شاهدناه في كثير من الحالات.

المهم ان الامارات لعب بنظام واضح وهو الدفاع اولا وثانيا ثم استغلال اخطاء دفاع الشباب ثالثا ونجح في ذلك. لم تكن خطورة سالم سعد واولادي ومبعلي كما كانت سابقا او بمعنى اخر نجح الامارات في الغاء خطورتهم في بعض الاحيان.

المباراة لم تكن ضعيفة في هويتها ولكن الامارات نجح في اضعافها لصالحه، تغييرات المدربين مختلفة فالسيد ويبر مدرب الشباب ادخل عيسى عبيد وداوود شابيه لتفعيل الهجوم والسيد رينهارد مدرب الامارات ادخل ياسر الجلاف وباسم عبدالله وهادف سيف لتأمين الدفاع اكثر ونجح الثاني في خطف نقطة ثمينة ربما تكون هي طوق النجاح في البقاء.

الشعب ـ العين

كانت للعين فرصة المنافسة وان كانت ضئيلة جدا وباعتقادي لم يتمسك بها كما كنا نعرف العين، المباراة لم تكن مثيرة وان حصل العين فيها على اكثر فرص التسجيل وصلت في بعض الاحيان للسهلة ولكن لم تستغل.

في المقابل تحرك الارجنتيني كثيرا وازعج دفاع العين ومعه في بعض الاحيان علي سامره ودخول نبيل ابراهيم بدل المصاب جاسم الدوخي حركت الشعب قليلا.

الربع ساعة الاخيرة كانت اكثر حالات اللعب اثارة واضاعة للفرص خاصة من قبل العين ولكن لم يوفق في خطف النقاط الثلاث.

بني ياس ـ النصر

النصر لعب المباراة غير عابىء عن من سيبقى ومن سيهبط حيث لعب بجديةواضحة وهكذا تكون الامانة في اللعب، بني ياس لم يقدم مستوى يستطيع من خلاله توجيه رسالة قوية للامارات في الجولتين الاخيرتين وان كانت فرصته لاتزال قائمة ولكن فرصة الامارات افضل بعد ان قدم السماوي هدية على طبق من ذهب.

بني ياس كان يجب ان يلعب بحذر دفاعي شديد وكان يجب ان يؤخر تسجيل النصر قدر المستطاع هكذا يجب ان يتم التعامل مع نوعية هذه المباريات ولكن النصر استطاع تسجيل هدفين في الشوط الاول وهذا افقد التركيز والامل للاعبي بني ياس وبرغم ذلك جاءتهم فرصة اخرى عندما سجل عبدالكريم عوانه هدف بني ياس في الدقيقة 18 من الشوط الثاني وضيق الفارق الى هدف وايضا لم يستثمر كما يجب وبالتالي فإن بني ياس لم يتعامل مع هذه الجولة بحسابات موفقة مع الامارات والنصر كسب فوزا معنويا وهو الاول لهولمان.

رؤية فنية

بقلم: خليفة سليمان