* ما هذا الذي يحدث في السوق المحلي للاعبين؟
* هل صار لاعب نادي النصر صلاح عباس »سلعة كروية« معروضة في المزاد، وفق أمزجة بعض الإداريين، أو من سار في دربهم من السماسرة الجدد الذين بدأوا يدقّون »جرس الدلالة« بالترويج اليومي بشأن انتقاله من نادٍ إلى نادٍ دون معرفته أو موافقته، تارة بالإعارة، وأخرى بالمزايدة، وثالثة بالمقايضة، وصاحب الشأن غائب عن ناديه وعن الأنظار؟!
* فتِّشوا معي عن صلاح عباس الذي أغلق هاتفه نهائياً، فلو عثرتم عليه، اسألوه: ما رأيك فيما يحدث بخصوصك وما يدور حولك؟
* هل يُعقل أن تتم المتاجرة بمصير لاعب بهذا الشكل؟ لربما أنه لا يريد الانتقال، وانه كنصراوي قُح يرغب في البقاء في ناديه حتى ولو لم يلعب مع الفريق في هذا الموسم سوى القليل جداً من المباريات!
* ما هذا الذي يحدث لهذا اللاعب الذي لم يعرف الاستقرار ولم يجد الأجواء المساعدة التي تجعله يتخلّص من »عقدة« الطرد أو »الكارت الأحمر« التي ظلّت تلازمه، فكلما أوقف وعاد للعب طُرد مرة ومرتين، تارة بالترصد للخشونة التي يعتبرها هو »عنف قانوني«، وأخرى بالبطاقة الصفراء الثانية!
* ترى لو رحل عن ناديه.. هل سيتحول إلى لاعب آخر غير صلاح عباس؟
* فبعد أن طرقت الإدارة الوصلاوية باب ناديه النصر وسلّمت سكرتاريته رسالة رسمية تشرح فيها حاجة فريقها إليه لدعم خط وسطه، لم تتلق رداً أزرق رسمياً بمثلما فعلت، بل أطلق بعض أعضاء جناح »الهايد بارك«..
»بالون اختبار« بأن ناديهم وافق على انتقاله، لكن بشرط مقايضته بلاعب وسط فريقهم خالد درويش، فما أن حلّق البالون في السماء الصفراء، حتى »طرشق« بالرفض المطلق!
* فتحولت البوصلة الترويجية إلى نادي الشباب الذي تردد أنه يدرس مقايضة نجم النصر بحارس المرمى إسماعيل ربيع، وأن الصفقة قاربت على النهاية، فإذا برئيس لجنة الكرة الشيخ محمد بن مكتوم آل مكتوم يقطع الشك باليقين أمس، نافياً للزميلة »الإمارات اليوم« ذلك، ومؤكداً بأن ليس لهذا الخبر أساس من الصحة!
كلمات لها إيقاع
* مربط الفرس في هذه »الحكاية« موقف اللاعب نفسه، فماذا لو رفض الانتقال وأصرّ على البقاء في ناديه والعودة لقيادة الأزرق؟!
* بعد دخول الأندية مرحلة الاحتراف، أصبح اللاعب هو الذي يتحكم في مصيره ومن دون موافقته لن يتم انتقال ولا هم يحزنون!!