* الخبر الذي تلقيناه بالأمس حول اختيار حكمنا الدولي عيسى درويش ليكون ضمن الحكام النخبة الذين اجتازوا بنجاح الاختبارات النهائية للمشاركة في إدارة مباريات نهائيات كأس العالم التي ستنطلق في ألمانيا مطلع الشهر المقبل.
أسعدنا كثيراً، خاصة بعد النجاحات الأخيرة لحكمنا المتألق والذي جاء اختياره للمشاركة في أهم وأكبر بطولة عالمية أفضل تكريم وتقدير له ولعطائه واجتهاده، الذي قاده للتواجد مع نخبة الحكام الدوليين في العالم، وليكون درويشنا ثاني حكم عربي يقع عليه الاختيار لمونديال ألمانيا إلى جانب المصري عصام عبدالفتاح.
وثاني حكم إماراتي يصل للمونديال بعد علي بوجسيم الذي حمل لواء الإمارات طوال السنوات الماضية، وجاء الدور على عيسى درويش ليكمل المشوار في رفع علم الإمارات في مختلف ملاعب مونديال ألمانيا.
* درويشنا في المونديال أمنية كنا نتمناها جميعاً منذ أن بلغ إلينا نبأ ترشيح حكمنا المتألق الذي كان احتياطياً قبل أن يثبت جدارته التي منحته بطاقة التواجد أساسياً في ألمانيا ليكون الخبر من أجمل الأخبار السعيدة التي تتلقاها ساحتنا الرياضية التي ضمنت تواجداً للإمارات في المونديال من خلال درويشنا الذي شرّف التحكيم الإماراتي والعربي بتواجده في البطولة العالمية التي يمثل التواجد فيها أمنية وحلماً بعيد المنال ولا تتحقق إلا للبعض وللمتميزين والجديرين بها ومنهم درويشنا عيسى الذي نتمنى له أن يكون خير سفير للإمارات وللرياضة الإماراتية.
وللتحكيم الإماراتي الذي رغم كل الهجوم الذي يتعرض له محلياً، تستمر نجاحاته الخارجية والدولية والتي تؤكد صلابة وقوة القاعدة التحكيمية في الإمارات والتي تنطلق من أساسيات قوية، لذا فإن النيل منها سيكون صعباً، كما أن نجاحاتها الخارجية ستكون رداً على كل محاولات التشكيك والتقليل منها محلياً.
كلمة أخيرة
* هل سنحتاج إلى أن ننتظر حتى اليوم الأخير للدوري من أجل التعرف على هوية بطل 2006؟
* وهل يتوقع أحد أن تأخذ المسابقة طريقها للمباراة الفاصلة؟
* وهل هناك من يتوقع أن فريقاً مثل الوحدة من السهل أن يتنازل عن لقبه وصدارته في مثل هذا التوقيت بالذات.
* عندما تباينت الدوافع، تحوّلت مباراة العين والوحدة المنتظرة والتي كانت تنتظرها الجماهير بفارغ الصبر إلى مباراة مهمة للوحدة وعادية جداً للعين، فالدوري أصبح هو المهم للوحدة، بينما الآسيوية أصبحت هدف الزعيم.