قدم نادي حرس الحدود احتجاجاً عاجلاً الى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم دون انتظار عودة الفريق من رحلته الشاقة في نيجيريا بسبب اقتحام الجماهير ارض ملعب استاد (دان انيام) في ولاية ايموسميث قبل دقائق من انتهاء مباراة الفريق مع بطل نيجيريا فريق هارت لاند والذي تغير اسمه بعد ان كان »ايوانياو« حتى الاسبوع الماضي!

فريق حرس الحدود خسر 2/3 في ظروف عجيبة فقد كان متقدماً 2/1 حتى الدقيقة 91، ثم احتسب الحكم ركلة جزاء غير صحيحة في الدقيقة 92، سجل منها اصحاب الملعب هدف التعادل، وبعدها توقف اكثر من 12 دقيقة نتيجة اقتحام الجمهور الأسوار ثم استؤنف اللعب وسط اجواء متوترة والجماهير تحيط بأرجاء الملعب وتحاصره.

ليسجل النيجيريون هدفاً ثالثاً مستغلين الارتباك لدى لاعبي حرس الحدود، وعندها اندفع المئات من المشجعين الى الملعب بشكل هستيري، وحدث اعتداء على الحكم ولولا قوات الأمن لحدثت كارثة واستمر توقف اللعب 7 دقائق اخرى حتى تم اخلاء الملعب بصعوبة وفي ظل هذا الارهاب اطلق الحكم صافرته منهياً المباراة دون احتساب الوقت الضائع.

وبسبب الانفلات الجماهيري وغياب الأمن حوصر فريق حرس الحدود لمدة تتجاوز 45 دقيقة في دائرة منتصف الملعب، وتوجه الى الفندق وسط حراسة مشددة. واجرى اللواء يسري التوني رئيس البعثة اتصالاً مع القاهرة وطلب تقديم الاحتجاج بصفة عاجلة الى لجنة الطوارئ بالاتحاد الإفريقي.

ولسوء الحظ فإن المباراة لم تذع تلفزيونياً لعدم توفر الإمكانيات التقنية، ولا يملك فريق الحدود دليل يعزز شكواه.

وخرج الفريق بهذه الهزيمة من بطولة كأس الاتحاد الإفريقي وكان قد تعادل بالاسكندرية بدون أهداف مع هذا الفريق مما أضعف حظوظه في لقاء الإياب.

سجل أهداف المباراة المثيرة للجدل عبدالحميد بسيوني هدفين ق 10 وق 44 وسجل لفريق قلب الأرض اوشاكوا ق 39 ثم جاكوب ايموي ق 91 و94 وأدارها حكم من الكاميرون طرد لاعبي الحرس احمد كمال ومحمد حليم.

القاهرة ــ علاء اسماعيل: