قطع الوحدة شوطا كبيرا نحو تحقيق طموحاته بالفوز ببطولة الدوري العام للمرة الرابعة في تاريخه والثانية على التوالي بعد فوزه الكبير الذي حققه اول من امس على فريق دبا الحصن الهابط الى الدرجة الثانية بستة اهداف مقابل لاشيء قبل نهاية المسابقة باسبوعين واصبح على بعد 4 نقاط فقط من احراز البطولة بغض النظر عن نتائج منافسيه على اللقب الاهلي والجزيرة.

وبعد ارتفاع رصيد الوحدة الى 44 نقطة ظل الفارق كما هو مع الاهلي الثاني ثلاث نقاط بعد فوزه الاخير على الشارقة 3/1 وارتفاع رصيده الى 41 نقطة كما ظل الفارق مع الجزيرة الثالث 5 نقاط بعد فوز الاخير على الوصل 2/صفر واصبح الوحدة يحتاج الى فوز واحد.

وتعادل من مباراتين امام العين يوم الخميس المقبل 11 مايو بالعين في الاسبوع الحادي والعشرين وقبل الاخير ومع الشارقة يوم الاحد 21 مايو الجاري ايضا بالشارقة في الاسبوع الثاني والعشرين والاخير من المسابقة ليصل رصيده الى 48نقطة وهو مالا يستطيع الاهلي اقرب المنافسين الوصول اليه حتى لو فاز على الوصل ثم بني ياس في مباراتيه الاخيرتين.

وربما تلعب الظروف لصالح الوحدة ويتوج بطلا للمسابقة اذا حقق الفوز على العين يوم الخميس وتعثر الاهلي بالخسارة او التعادل امام الوصل قبل نهايتها باسبوع وربما ينتظر الحسم الى الجولة الاخيرة يوم 21 مايو.

وبأقل مجهود حقق الوحدة فوزا سهلا على دبا الحصن قوامه ستة اهداف رغم ان الفريق سجل هدفا واحدا فقط في الشوط الاول وبسبب تسرع اللاعبين واستعجالهم التهديف مع صيحات الجماهير المطالبة بالفوز بالاضافة الى التكتل الدفاعي لفريق الحصن الذي دافع بثمانية لاعبين من منتصف ملعبه حفاظا على شباكه ونجح بالفعل حتى الدقيقة الاخيرة من الشوط الاول الى ان نجح حيدر آلو علي لاعب الوسط المتقدم في فك طلاسم دفاع الحصن وسجل هدفا اعاد الهدوء والاطمئنان الى الفريق والى المدرجات القلقة خشية وقوع مفاجأة من متذيل الترتيب تقلب الاوضاع رأسا على عقب.

وعن المباراة فقد جاءت متوسطة المستوى وحقق الوحدة الغرض المطلوب منها وهو تحقيق الفوز باقل مجهود والحصول على النقاط الثلاث وهو الاهم وظهر ذلك واضحا في الشوط الثاني الذي تسيده الفريق تماما وامطر شباك منافسه بخمسة اهداف مما اعطى الفرصة للجهاز الفني في الدفع بثلاثة لاعبين بدلاء نجح اثنان منهم في احراز ثلاثة اهداف واستفاد الفريق من الراحة التي حصل عليها اللاعبون الاساسيون في لقاء الكرامة السوري اسيويا.

اما دبا الحصن فقد حاول قدر استطاعته ووفقا لامكانياته مجاراة الوحدة وتحقيق المفاجأة وصمد 45 دقيقة كاملة لكنه لم يستطع مواصلة صموده في الشوط الثاني وانهار دفاعه ليخسر بالستة ويعود من جديد الى الدرجة الثانية بعد توقف رصيده عند 8 نقاط فقط.

ابراهيم الديب