* لا جديد يذكر.. هذا ما أسفرت عنه مواجهات الجولة العشرين لدوري اتصالات الذي بدأ وانتهى في اليوم نفسه وفي التوقيت نفسه دون أن يقدم أي جديد يذكر سواء على صعيد القمة أو القاع، فالصدارة ظلت عنابية وحداوية والمطاردة الأهلاوية كما هي وفارق النقاط الثلاث لا يزال متحكماً في صراع القمة، والجزيرة بدوره لم يشذ عن القاعدة وأكمل مثلث المقدمة وحافظ على موقعه وأمله حتى النهاية.
وفي القاع لا جديد يذكر أيضاً بعد خسارة الحصن وبني ياس ليودع الأول نهائياً وليفوّت بني ياس فرصة العمر وحبل النجاة الأخير عندما فرط في أهم مباراتين له على التوالي، أما الإمارات فقد أمّن موقفه كثيراً بنقطة التعادل مع الشباب والتي وسّعت الفارق بينه وبين بني ياس إلى أربع نقاط.
* تلك هي المحصلة النهائية للجولة العشرين التي أبقت على ملامح القمة والقاع، فالوحدة وكما كان متوقعاً لم يجد أية صعوبة تذكر في تخطيه للحصن الذي يقضي آخر أيامه الجميلة في الأضواء وهزمه بنصف درزن، وهذا ما كان متوقعاً.
في المقابل كان الحارس المتألق عبدالله موسى سبباً مباشراً في الفوز الأهلاوي المثير على الشارقة بعد أن وقف نداً قوياً لكل الهجمات الشرقاوية قبل أن يمارس فيصل خليل هواية التسجيل، ليواصل الأحمر مشواره في مطاردة الصدارة. ومن جانبه تمكّن محمد عمر من هزيمة فريقه وحبه القديم ليضمن للجزيرة بقاءه خلف الصدارة مباشرة علّ وعسى، أما باقي المباريات المتعلقة بالوسط الدافئ فكانت أشبه بتأدية الواجب.
* وبالحديث عن صراع المؤخرة، نجد أن فريق بني ياس أصبح الأقرب لمرافقة الحصن إلى المظاليم بعد أن سبق لهما الصعود معاً، وتأكد هبوط الحصن رسمياً بعد سداسية الأمس، في حين دخل بني ياس النفق المظلم بعد الخسارة أمس من النصر ليصبح موقف الفريق معقداً جداً، خاصة وأن المباراتين المتبقيتين ستكونان مع الجزيرة والأهلي الساعيان للقب.
* إنه وعلى الرغم من أهمية وحساسية الجولة المنتهية أمس، إلا أننا كنا قريبين في توقعاتنا لنتائج مبارياتها التي جاءت جميعها في السياق المتوقع لها، وبالتالي ظل الوضع على ما هو عليه في القمة في الوقت الذي انكشفت فيه ملامح الفريق الثاني الذي سيرافق الحصن للمظاليم. ولعبت الدوافع وتباينها بين الفرق التي مازال لديها الطموح في البطولة، وبين تلك التي تقضيها سياحة في النتائج النهائية التي انتهت عليها جولة الأمس التي لم تأت بجديد.
كلمة أخيرة
* تستحق جولة الأمس أن نطلق عليها جولة التليفونات، حيث لعبت الاتصالات دوراً كبيراً في متابعة نتائج المباريات التي أقيمت دفعة واحدة وفي التوقيت نفسه، وكانت اتصالات الكاسب الأكبر في الجولة العشرين.
* إيقاف اللعب أثناء رفع أذان العشاء موقف يحسب للحكم فريد علي.