سواء سمعته عبر اثير الراديو او قنوات التلفزة أو (كلمته) وجها لوجه، فان صوت فارس عوض (هو هو )، انيق رقيق يزداد رقة مع (لزمته) الرقيقة (الله .. الله .. هدف) والتي طالما عرفه بها الجمهور وهو ما يؤكده عوض بقوله : نعم (لزمتي) هي (الله) الرقيقة التي اتلذذ عندما اقولها حينما تعانق الكرة الشباك
ولكني احيانا اعتمد الارتجال في لحظة تسجيل الهدف واتفاعل مع سيناريو ذلك الهدف وصاحبه ولكن بدون ادنى انفعال او تصنع عند تلك اللحظة التي يتفاعل معها الجميع .
خلف الكرة
ويوضح عوض : انا اتفاعل مع احداث المباراة ومدى قوتها ودرجة الاثارة فيها مع الحرص دائما على تقديم المعلومات الى الجماهير بقدر المستطاع . وعن وجود حالة يشعر معها المتلقي، كما لو ان فارس عوض يجري خلف الكرة خصوصا عند دخولها الشباك،
يرد عوض ضاحكا : يمكن لياقتي في التعليق ضعيفة، قبل ان يستدرك قائلا : ما احب تأكيده هو ان المباراة هي التي تحكم علي خلال التعليق على مجرياتها مع حرصي الشديد على ان لا اكون مملا في حالة اتسمت المباراة بذلك .
وفيما اذا كانت (لزمته) بمثابة عربون محبة او تأشيرة الدخول لقلوب متلقيه او مصدرا للامتاع، يقول عوض : اعتقد ان هناك ردود فعل ايجابية حول مجمل طريقتي في التعليق ومنها ما يتعلق بـ (اللزمة) الخاصة بي او التي عرفني بها الجمهور،
وعموما انا احسب لوعي الجمهور حسابا وبما جعلني راضيا عن مسيرتي مع التعليق وما حققته خلال السنتين . وعن مدرسة التعليق التي يتأثر بها، يقول عوض : انا (مكس) بين المدرستين الاوروبية واللاتينية مع الاحتفاظ بخصوصيتي .
فارس عوض
